المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطب الشرعى و علم الطب الجنائى


mostafa2010319
05-17-2011, 22:05
بسم الله الفتاح

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

http://1.1.1.2/bmi/www.tbeeb.com/ph/files/56/Mayooot/31975088.gif


الطب الشرعي فرع من فروع الطب (http://www.nursingarab.com/wiki/%D8%B7%D8%A8) يختص في تشخيص سبب الوفاة, وهو بالتالى يخدم الحالات الجنائية.



http://1.1.1.4/bmi/upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/4/4c/Punuk.Alaska.skulls.jpg/220px-Punuk.Alaska.skulls.jpg (http://www.nursingarab.com/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Punuk.Alaska.sk ulls.jpg&filetimestamp=20070702020648)





تاريخ الطب الشرعي



بدأ استخدام الطب الشرعي في عصور مبكرة جداً وكان يستخدم بطريقة تقليدية وعفوية, الاستخدام الحقيقي المتخصص بدأ على يد العرب الاندلوسيين واخذ في التطور حتي وصل إلى ذروته, وتم نقله للاوروبيين عن طريق الطبيب الروماني باول زاخيا (http://www.nursingarab.com/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D9%88%D9%84_%D8%B2%D8 %A7%D8%AE%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1) (Paolo Zacchia ).


الطب الشرعي كلمة مركبة من الطب إشارة لكل ما هو طبي علمي وشرعي إشارة للشرعية بمفهوم القوانين والأنظمة.

يهتم الطب الشرعي بهذا المفهوم بدراسة العلاقة القريبة أو البعيدة التي يمكن أن توجد ما بين الوقائع الطبية والنصوص القانونية.

الطب الشرعي هو تخصص له عدة أبعاد البعد الأول طبي والبعد الثاني إجتماعي والبعد الثالث قضائي.

للطب الشرعي مجالات متعددة نتعرض لأهمها وهي:

الطب الشرعي الإجتماعي: M – L - Sociale يهتم بالعلاقة ما بين الطب الشرعي والقوانين الإجتماعية (طب العمل، الضمان الإجتماعي…)

الطب الشرعي الوظيفي: M – L – Professionnelle بمفهوم الوظيفة ويهتم بالعلاقة ما بين الطبيب الشرعي ووظيفته (تنظيم الوظيفة – الممارسة غير الشرعية للوظيفة – أخلاقيات المهنة…)

الطب الشرعي القضائي: M – L - Judiciaire والذي يهتم بالعلاقة ما بين الطب الشرعي والقضاء والذي نركز عليه، يتفرع منه:

الطب الشرعي العام: M – L - Générale يهتم بدراسة الجاني.

الطب الشرعي الخاص بالصدمات والكدمات والرضوض: M – L - Traumatologique يقوم بدراسة (الجروح – الحروق الإختناقات……)

الطب الشرعي الجنسي: M – L - Sexuelle ويهتم بدراسة (الإغتصاب – هتك العرض – الأفعال المخلة بالحياء – الإجهاض – قتل الأطفال حديثي العهد بالولادة………)

الطب الشرعي الخاص: يهتم بدراسة الجثة وعلامات الموت M – L – Thantologique.

الطب الشرعي الجنائي: M – L - Crimalistique والذي يهتم بدراسة وتشخيص الآثار التي يتركها الجاني في مسرح الجريمة.

الطب الشرعي الذي يتولى دراسات التسميمات M – L – Toxicologique.

الطب الشرعي العقلي: M – L - Psyciaterique الذي يهتم بدراسة مفهوم المسؤولية الجزائية (موضوع يدرس الركن المعنوي للجريمة) هام ويحتاج لوحده لملتقى خاص.

mostafa2010319
05-17-2011, 22:09
فيما يلي بعض الوسائل المستعملة في التشريح




http://1.1.1.2/bmi/i19.servimg.com/u/f19/11/69/67/31/diapos10.jpg

حامل المشارط و مشارط على اليمين من أنواع مختلفة .. تستعمل لفتح الجثة و فروة الرأس و بعض الاستعمالات للقطع او لنزع الأعضاء و الأحشاء


http://1.1.1.3/bmi/i19.servimg.com/u/f19/11/69/67/31/diapos11.jpg

ملاقط مختلفة الأنواع للمسك و مساعدة الطبيب في حمل و تثبيت بعض الأجزاء عندما يشتغل بالمشرط عموما


http://1.1.1.4/bmi/i19.servimg.com/u/f19/11/69/67/31/diapos12.jpg


قاطع خاص يمكن من فصل عضم الترقوة عن القفص الصدري دون جرح الأوعية الدموية

http://1.1.1.1/bmi/www.6abib.com/ask/images/icons/icon1.png

http://1.1.1.5/bmi/i19.servimg.com/u/f19/11/69/67/31/diapos13.jpg

سكاكين متنوعة تستعمل لعمل مقاطع في الأعضاء كالكبد و الرئتين و القلب للفحص الدقيق من الداخل


http://1.1.1.1/bmi/i19.servimg.com/u/f19/11/69/67/31/diapos14.jpg

أمقاص متنوعة للقطع و فتح الاوعية الكبيرة و فصل الاحشاء و غيرها من الاستعمالات



http://1.1.1.2/bmi/i19.servimg.com/u/f19/11/69/67/31/diapos15.jpg

أمقاص دقيقة لفتح أوعية القلب و شرايين المخ الدقيقة


http://1.1.1.1/bmi/www.6abib.com/ask/images/icons/icon1.png

http://1.1.1.3/bmi/i19.servimg.com/u/f19/11/69/67/31/diapos16.jpg

كماشات طبية خاصة تستعمل لغلق الاوعية الدموية و الامعاء لمنع تسرب محتوياتها و في تثبيت بعض الأغشية او الاحشاء أحيانا


http://1.1.1.4/bmi/i19.servimg.com/u/f19/11/69/67/31/diapos17.jpg

مطرقة طبية و بلطة صغيرة طبية للمساعدة في فتح عظام الجمجمة بعد نشرها و بطرق لطيفة و ليس كاعمال البناء حتى لا تتصوروا العكس فاستعمال طبي بحت !!!


http://1.1.1.5/bmi/i19.servimg.com/u/f19/11/69/67/31/diapos18.jpg

أدوات للمساعدة و التوسيع يحملها مساعد الطبيب عند العمل داخل التجويف البطني أو في ابعاد طبقات العضلات الكبيرة كالفخذ مثلا


http://1.1.1.1/bmi/www.6abib.com/ask/images/icons/icon1.png

http://1.1.1.1/bmi/i19.servimg.com/u/f19/11/69/67/31/diapos19.jpg

مساطر معدنية لأخذ القياسات الدقيقة كطول الجروح مثلا


http://1.1.1.3/bmi/i19.servimg.com/u/f19/11/69/67/31/diapos20.jpg

أداة خاصة تستعمل مع الخيط لخياطة الفتحات التي تم إحداثها بالجثة ليعيد لها شكلها الاول


http://1.1.1.4/bmi/i19.servimg.com/u/f19/11/69/67/31/diapos21.jpg

منشار كهربائي في الاعلى و يدوي في الأسفل يستعملان لفتح الجمجمة و احيانا لعمل مقاطع في العظام


http://1.1.1.1/bmi/www.6abib.com/ask/images/icons/icon1.png

http://1.1.1.5/bmi/i19.servimg.com/u/f19/11/69/67/31/diapos22.jpg

أدوات قاطعة لفتح عضام القفص الصدري للولوج للتجويف الصدري


http://1.1.1.1/bmi/i19.servimg.com/u/f19/11/69/67/31/diapos23.jpg

أداة لفحص الجهاز التناسلي للمرأة من الخارج قبل التشريح لعدم تضييع الادلة في حالة وجودها


http://1.1.1.2/bmi/i19.servimg.com/u/f19/11/69/67/31/diapos24.jpg

حقنة لأخذ عينات من الدم، من البول، من المادة الصفراوية أو من غيرها من سوائل الجسم للبحث عن السموم


http://1.1.1.3/bmi/i19.servimg.com/u/f19/11/69/67/31/diapos25.jpg

أواني معدنية و هناك منها الزجاجية لوضع الأعضاء و الأحشاء الداخلية و محتويات المعدة و غيرها من الاستعمالات المختلفة



و اكيد هناك وسائل أخرى مختلفة تختلف حسب نوع التشريح و الحالة التي يدرسها الطبيب

mostafa2010319
05-17-2011, 22:12
مسرح الجريمة
آثار مادية بمسرح الجريمة، أما ان تكون ظاهرة أو خفية
الآثار الظاهرة :
يقصد بها الآثار التي يمكن بالعين المجردة رؤيتها وغالبا ما تكون واضحة المعالم مثل عصا أو فأس أو سكين أو حجر أو سلاح ... الخ .
أما الآثار الخفية :
يقصد بها الآثار التي لا يمكن بالعين المجردة رؤيتها وتقتضي الحاجة الاستعانة بالوسائل الفنية والكيميائية لإظهارها .
الأشياء الضرورية التي توجد بمكان الكشف وبالإمكان عمل مسح شامل لها " دون تجاهلها” :
1. جثة القتل .
2. بصمات الأصابع .
3. الدم .
4. البقع الدموية .
5. الأسلحة بمختلف أنواعها ( ومنها الأسلحة البيضاء) .
6. حبل .
7. قطع القماش الملطخة بالدماء .
8. قطع الزجاج المكسور .
9. أعقاب السجائر والطفايات .
10. الألياف والشعر الموجود في مكان الكشف .
11. الأحذية .
12. الأشياء الموجودة في سلة المهملات .
13. الأدوية .
14. أشياء أخرى إن وجدت .
الأشياء التي تؤخذ من الجثة :
1. الدم .
2. الشعر .
3. ومسحة شرجية . ( تؤخذ بمعرفة الطبيب الشرعي)
4. مسحة مهبيلة. ( تؤخذ بمعرفة الطبيب الشرعي)
5. مسحة فمية ( من الفم ) .
6. الأظافر .
7. ملابس القتيل .
8. الحذاء .
9. محتويات المعدة ( الكبد + الطحال + الرئة + البول من المثانة البولية) . تحدث في حالات التسمم ( وتؤخذ بمعرفة الطبيب الشرعي ) .
الأشياء التي تؤخذ من المتهم :
1. بصمات الأصابع .
2. الدم .
3. الشعر .
4. الأظافر .
5. الملابس .
6. الحذاء أو الجورب .
7. اللعاب .
8. البول .
9. عينة من السائل المنوي في حدود 2.5 ml تقريبا .
الأشياء التي يرعى الكشف عليها في القضايا الجنسية :
1. المجني عليها أو الضحية .
2. غطاء السرير .
3. غطاء الوسادة .
4. مناديل الورق .
5. بصمة أصابع الأيدي .
6. بصمة أصابع الأرجل .
7. البقع المنوية .
8. البقع الدموية .
9. الشعر المتساقط .
10 ملابس داخلية للمجني ، عليه أو عليها .
11. الواقي الذكري .
12. الأدوية .
13. المشروبات والأكواب الزجاجية .
14. السجائر والطفايات .
15. الأسلحة بمختلف أنواعها .
16. القي أو إفرازات الفم في القضايا الجنسية .
17. الملابس الموجودة في الحمام إذا تم تغييرها من قبل المجني عليها .
الأظافر :
في قضايا القتل أو الاغتصاب ( نتيجة لمقاومة المجني عليه ) قد يكون للأظافر أهمية كبيرة حيث يقوم الخبير بالكشف عليها وغالبا ما نلاحظ نتيجة المقاومة وجود آثار دماء أو طبقات من جلد أو لحم الجاني ملتصقة بالأظافر، من هنا يمكن مقارنتها معمليا بالآثار الموجودة على جسم الجاني سواء كانت ظاهريا أو مخبريا والتعرف على الجاني من خلالها .
قضايا النسب ( البنوة) والعقم والحمل غير الشرعي :
إلى يومنا هذا لا زلنا عاجزين عن تحديد النسب تماما استنادا إلى فصائل الدم بمفردها ، نحن ( هنا لا نتحدث عن الدول الغربية المتقدمة في مجال تقنية البصمة الوراثية ) حيث أصبح من السهل معرفة قضايا النسب في الآونة الأخيرة من هذا العقد نظرا لتطبيق هذا التحليل في المعامل الجنائية لديهم .
كما اننا يمكن ان ننفي نفيا قاطعا وأكيداً صلة النسب ، أما إذا حصل تطابق بين جميع الفصائل الدموية المفحوصة للأفراد الذين هم محل سؤال وجواب فيمكننا إثبات صلة النسب بنسبة 99% أو فوقها اعتمادا على فصائل فقط .
كما توجد عوامل مساعدة أخرى يمكن الاستفادة منها في تحديد النسب كعلم الإنسان "الانتروبيولوجيا" وتحرى بعض الأمراض والتشوهات الوراثية، ودراسة الصبغيات "الكر وموسومات" ومقارنة أنماط الخضاب " الهيموجلوبين" من الأفراد لو جمعت المعلومات بدقة من كل ما سبق نكون قد أثبتنا وبدون أى مجال للشك صلة النسب لأن الرقم قد ارتفع إلى 100% بشكل أكيد .
يتم التعرف على النسب واسطة دراسة سيريولوجية ( وهى علم الأمصال) وذلك بسحب عينات من دم ( الأب ودم الأم والطفل ) على ان يكون الطفل قد أتم ستة أشهر من عمره، وذلك لتكوين فصائل الزمرة (ABO) كاختبار يمكن الاعتماد عليه في حالة النفي كما ذكرنا من خلال الجدول الخاص بالزمرة (ABO).
فمثلاً إذا كانت الأم من ذوات الفصيلة (A) والأب أيضا من يحمل الفصيل (A) أيضا لابد للإبن (الطفل ) ان يكون حامل للفصيلة (A) أو (O) .
فإذا تبين بالتحاليل ان فصيلة الطفل AB مثلا فهذا ينفي ان يكون الطفل شرعي إلى أبيه أى بمعنى ان الأم هى التي ولدته في المستشفى فهى أمه بدون أدنى شك ، أما الأب فليس أبوه " وتم الفصل في القضية ببراءة نسب الطفل لأبيه حيث أن الأم هى التي أدعت ان هذا الأب هو الأب الشرعي لأبنها وتبين ان الامر عكس ذلك تماماً” .
أما في حالة تطابق الفصيلة وتبين من خلال التحاليل ان الطفل يحمل الفصيلة (A) أو (O) فهذا لا يعنى ان الطفل هو طفل شرعي لهما إلا باختبارات أخرى تدخل فيها الزمرة (Rh) من واقع فصائل (SUB GROUP) وأيضا اختبار أكثر من عشرين صفة انتروبيولوجية مثلا شكل الوجه وعرض الجبين وفتحة العينين والشفتان والسنان وفتحتا الأنف وشكل الأنف وصيوان الأذن وحلمة الأذن وأصابع اليدين والرجلين والحاجبان وشعر الرأس وشكل الذقن ولون القزحية والثغر عند الابتسامة وسحنة الوجه في لحظة الانزعاج والالتفات .
قضايا العقم :
تندرج هذه القضايا في شكوى من الزوجة مثلا انها تريد الطلاق من زوجها نظرا لأنه عقيم ولم ينجب لها أطفال أو العكس من ذلك ، أو في قضايا يرفعها الزوج للقضاء بحجة ان الطفل غير شرعي وهو عقيم ولا يستطيع الإنجاب وفوجئ بأن زوجته حامل بجنين .
يتم أخذ عينة من السائل المنوي للشخص نفسه ويتم الكشف عليها لمعرفة العدد والحركة والشكل للحيوانات المنوية والنسبة المئوية للحيوانات المنوية ومدى نشاطها وهل الشخص عقيم من عدمه وذلك للفصل في مثل هذه القضايا .
الكشف عن البول :
لمعرفة الحمل يمكن الكشف عن البول بعد مدة الحمل، حيث يتم أخذ عينة من المراد الكشف عليه بمعرفة الخبير الجنائى ، وتحت مراقبته خوفا من تغيير العينة بعينة أخرى كذلك الامر في عينات السائل المنوي ويتم إرسالها إلى المختبر للكشف عليها فورا وتحديد نتائج الكشف .
سوائل الجسم الأخرى :
وتتمثل في الإفرازات التي ينتجها الجسم على شكل لعاب أو بول أو دماء حيض أو براز ، وغالبا ما يكون اللعاب في أعقاب السجائر الموجودة بمسرح الجريمة، ويتم الكشف على هذه العينات بإجراء اختبارات وتحاليل خاصة بها وتقديم تقرر المقارنة الخاصة بالكشف عليها إلى جهات الاختصاص .
هل البقع دماء من عدمه :
الغرض من ذلك معرفة إذا كان اللون دم من عدمه، فإذا كان دم ، فمن أى كائن ينتمي إليه، فإذا كان دم إنسان فأى من أنواع الفصائل هو؟ وإن كان دم حيوان فأى نوع من أنواع الحيوان هو ؟ .
وكثيرا ما نشاهد صباغات تشبه الدم مثل صباغات الفواكه أو صدأ الحديد أو القهوة وتمييز ذلك ، وأيضا تحديد فصائل الدم من بقع جافة على الأسطح المختلفة .
البقع المنوية والحيوانات المنوية :
هى إحدى الاختبارات المهمة التي تحدث غالبا في حوادث القتل والاغتصاب ( التحرش الجنسي – الزنا – اللواط – المواقعة ) ويكون التعامل مع هذا الاختبار على نحو العينات المأخوذة من مسرح الجريمة أو المبرزة الجرمية المرسلة من مراكز الشرطة أو النيابة سواء كانت ملابس المجني عليها أو الجاني أو مسحات مهبلية مأخوذة من الضحية ) المجني عليها ) أو مسحات شرجية في قضايا المواقعة واللواط .
أنواع الاختبارات :
1. أولا/ معرفة هل البقع لسائل منوي من عدمه :
باستخدام الأشعة فوق البنفسجية (U.V) لتحديد مكان البقع على الملابس والأسطح المختلفة .
2. نقل البقع وفردها على شرائح واستعمال الأصباغ الخاصة بها وفحصها على المجهر لتحديد الحيوانات المنوية ان وجدت .
3. التعامل معها في سوط مغذي باستخدام طريقة (gel diffusion) أى التفاعل بين الانتجين والإنتي بودي (antigen + antibody
هذا الاختبار يستخدم في حالة عدم وجود حيوانات منوية في البقعة المشتبه بها لأنه لاننفى أحيانا وجود السائل المنوي ( نظرا لوجود بعض الأشخاص الذين يقومون بالاعتداء جنسيا على الضحية وقد يكون الجاني عقيما مثلا أو حدث انحلال وتكسر لشكل الحيوانات المنوية نتيجة لعمر البقعة أو الظروف الجوية التي تتعرض لها البقعة قبل الحصول عليها .

فحص الأنسجة البيولوجية الأظافر والشعر والألياف النباتية المختلفة :
يعدُ هذا الفحص من الأشياء المهمة في عمل هذا القسم وذلك من خلال عملية المقارنة التي يقوم بها الخبير للكشف عن الشعر في القضايا المختلفة، وخاصة جرائم المقاومة وذلك غالبا ما نشاهد الشعر على سلاح أو آلة حادة أو ملابس المجني عليه أو الجاني ومقارنته مع الشعر الأصلي لهؤلاء ، آخذين بعين الاعتبار إلى الصباغ المستعملة وتفرقته مع الألياف النباتية وأنواع الشعر الحيواني.
أيضا الشعر المصبوغ يفقد لمعته غالبا ويكون غير متفق اللون في جميع طوله فقد يكون غامقا في طرفه وباهتا في قاعدته بالأخص بعد وقت طويل على صبغ الشعر، علاوة على ذلك يكون جافاً وسهل الكسر .
بعد أسبوع تقريبا من القص تبدأ الزوايا بالاستدارة وبعد مرور أسبوعين من القص تستدير الزوايا وهكذا حتى تصبح مدببة كما كانت بالأصل بعد مرور شهر تقريبا .
ولنا لقاء أخر بأذن الله عن البصمة الوراثية أو ما عرف ب
(DNA)

mostafa2010319
05-17-2011, 22:16
تطبيقات عن Dna فى مجال العلوم الجنائية

البصمة الوراثية أو ما يعرف بـ DNA :
في عام 1984 تمكن البروفيسور "أليس جفري " PRORESSOR ALEC JEFFRYS من اكتشاف منطقة في DNA وقد استخدم طريقة تسمى RFLP ونظرا لأن هذه الطريقة تستطيع التفريق بين الأشخاص مثل : بصمة اليد، فقد أطلق عليها البصمة الوراثية DNA FINGER PRINTING .
وقد طبقت هذه الطريقة في المختبرات الجنائية، ونظرا لوجود عيوب بها مثل احتياجها إلى كمية كبيرة من الـ DNA ، وهذا لا يتوفر في كثير من العينات الجنائية كما في حالة وجود عدد قليل من الشعرات أو مثل قطرة بسيطة من الدم أو العينة كانت متحللة، فإن هذه الطريقة تكون عديمة الفائدة، لذلك استخدمت تقنية الـ PCR وتعني POLY MERASE CHAIN REACTION والتي استطاعت ان تتغلب على الكثير من المشاكل التي واجهت تقنية الـ RFLP .
وبعد ذلك طورت طريقة جديدة جمعت بين مميزات كل من الطريقتين والتي سميت( SHORT TANDEM REPEATS ( STR .
ونرجع من جديد إلى ما يسمى بالأحماض النووية DNA الموجودة داخل نواة الخلية الحية، كما ان هذه الأحماض تلتف لتكون على شكل كروموسومات حيث يمكن مشاهدتها بالمجهر ويختلف عدد هذه الكر وموسومات من كائن إلى آخر . فالإنسان تحتوي خلاياه على CHROMOSOME 46 كروموسوم تحمل جميع الصفات الوراثية التي انتقلت من الآباء إلى الأبناء حيث يرث الابن من الأب نصف العدد ومن الأم النصف الآخر ولذلك تكون في الابن صفات مشتركة بين الأب والأم ، وتكون إما سائدة أو متنحية ( موجودة لكنها لم تظهر )، ومما اكتشف حديثا وجود مناطق في هذه الأحماض النووية DNA تختلف من شخص لآخر مثل بصمة اليد سميت بالبصمة الوراثية .
والأحماض النووية تتكون من وحدات متكررة بترتيب معين على شكل سلسلة طويلة جدا وتسمى هذه الوحدات بالنيوكليوتدات NUCLEOTIDES .

مجالات استخدام DNA وأهميتها :
من التطبيقات العملية لـ DNA إنه في التجارب المعملية يمر بمراحل ابتداءً بطريقة عزل DNA من العينات الجنائية المختلفة مثلا :
• عزل DNA من الدم أو صبغة الدم .
• عزل DNA من العلك .
• عزل DNA من أعقاب السجائر .
كما يمر بمرحلة أخرى وهى تكثير الـ DNA بتقنية الـ PCR وأعطي هذا الاسم للجهاز المستخدم في اختبار DNA وتسمى هذه الطريقة :DQ? AMPLIFICATION وتأتي المرحلة الأخرى وهى التعرف على (الأليلس) المختلفة ALLELES وتسمى بـTYPING DQ?
أهمية استخدام DNA :
تبّين ان استخدام تقنية البصمة الوراثية DNA هى الضربة القاضية للتشكيك في القضايا الجنائية ومن خلال استخداماته في المعامل الجنائية اعتمدت نتائجه بنسبة عالية جدا من الدقة قد تصل إلى 100% .
قد نعطي مثالا على هذا من الواقع العملى، ففى المعامل والمختبرات الجنائية سابقا كان يعتد ببصمة الأيدي كدليل قاطع على عدم التشابه في البصمة من شخص إلى آخر، إلا إنه قد تحدث بعض الأمور .
أولا/ قضايا القتل:
والخاصة ( بجثة مفقودة) لمدة من الزمن ويتم العثور عليها سواء كانت محترقة أو قد دفنت في الأرض وبعد ان تحللت ولم يبقى منها سوى القليل من اللحم والعظم .
قد نحتاج للتعامل مع هذه القضايا إلى أرشيف من الملفات الخاصة بالمواليد يتم فيه أخذ البصمة الوراثية لكل مولود حديث والاحتفاظ بها كذلك للرجوع إليها وقت الحاجة .وعند العثور على الجثة يمكن الحصول منها على عينات (للحامض النووي) عن طريق الخلايا الموجودة بالعظام مثلا، واستخلاص وتحليل هذه الخلايا بهذه التقنية والحصول على نتائج البصمة الوراثية ومقارنتها بالدليل الموجود لدينا من ملفات المواليد ، ومعرفة هوية الشخص صاحب الجثة .
قد يكون هذا الامر بالغ الصعوبة لأعداد أرشيف المواليد حديثي الولادة والابتداء في تطبيق هذا المنهج على مستوى الدولة، وتحتاج للبدء بهذا منذ الإعداد لحظة العمل بهذه التقنية ويتطلب ذلك ان نتحصل على نتائج مرضية لمعرفة هذا النوع من الجرائم بعد مضي زمن من الوقت من هذا الإعداد .
ثانيا/ لم تقتصر هذه التقنية على هذا المنهج:
بل يمكن الاستفادة منها مباشرة حتى في حالة عدم إعداد تلك الملفات الخاصة بالمواليد .
في قاضيا النسب مثلا ( البنوة) تكون الدليل القاطع لمعرفة نسب الأطفال الغير شرعيين في حالة الشكوى من قبل الأم أو الأب لعدم نسب الطفل إليه أو العكس.
قضايا القتل ومعرفة فصيلة الدم:
ولو كانت البقع الدموية صغيرة جدا في حالة الاشتباه ان البقع الموجودة على ملابس المشتبه به هى البقع التي تخص جثة القتيل إلى غير ذلك.
أعقاب السجائر :
قد تكون موجودة بمسرح الجريمة، ويمكن من خلال اللعاب الموجود عليها ومقارنته باللعاب الخاص بالشخص المشتبه به ان تؤكد ان هذا اللعاب يخص صاحب أعقاب السجائر التي وجدت بمكان الواقعة .
كذلك معرفة مصدر البقع الدموية وهى جافة قد تكون قد مرت عليها سنوات دون تعرضها لعوامل جوية قد تؤثر في تكوينها .احتجنا في هذه النقاط لتوضيح عمل هذه التقنية ومدى الاستفادة منها في المجال الجنائي .

mostafa2010319
05-17-2011, 22:19
طب الأسنان الشرعي ودوره عدلياً وجنائياً


لم يعد طبّ الأسنان مقتصراً على مساعدة المريض بإراحته و إزالة ألمه أو على إعادة التوازن في الناحية الوظيفية لفمه وأسنانه أو الناحية التجميلية لديه، بل تعدّاها ومنذ سنين عديدة إلى حقل الطب العدلي والجنائي وراح بكل ثقة يساهم في تحديد أسباب الأذيّة ونتائجها (تعطيل عن العمل أو عاهات دائمة).
لكنَّ دوره الأساسي برز عندما استطاع تحديد هوية الجثة في وقت عجزت فيه بقية فروع الطب عن ذلك.
وما كارثة تسونامي ببعيدة إذ استطاع طب الأسنان الشرعي التعرف إلى 75% من الجثث، إلّا أنّ دوره هذا ارتبط بأسس ومرتكزات لا بدّ من توافرها مبدئياً وهي سجلّات أو الهويات السنية
للمتعرف عليهم أو المشكوك فيهم.

فما طبّ الأسنان الشرعي؟
هو المظهر العلمي لمجموعة علوم طبّ الأسنان الأساسية التي تطبّق عملياً لإظهار حقائق قانونية بكل ما من شأنه الاعتماد على طبابة الأسنان فشمل بذلك كافة اختصاصاته المسجّلة في نقابة أطباء الأسنان فساعد بذلك على تشخيص الكثير من القضايا العدلية .

بعدما قدّمناه، هل يصلح طبيب الأسنان عموماً أن يكون طبيباً شرعياً ؟
لا بدّ أن يعي أيّ طبيب أسنان أنه قد يقف يوماً أمام المحاكم والقضاء ملبّياً الطلب في إبداء رأيه في أمور عديدة تتوقف عليها حياة شخص ما أو موته، وأنَّ عليه واجبين كفرد من أفراد الهيئة الاجتماعية:
أولهما: كطبيب جراح يشفي ويواسي عند الشدة.
ثانيهما: كخبير تفرض عليه خبرته واجباً مقدّساً لمساعدة القضاء و تحقيق سير العدالة.
فلو فرضنا أن شخصاً صدمته سيارة فسبّبت له إصابات في فمه و فكيه أو في أسنانه، صحيح أن هّم طبيب الأسنان يكون هنا أولاً إنقاذ هذا المريض ومعالجته.
لكن ماذا لو طُلب منه إبداء رأيه في الجرح الذي سبّبه الحادث ، ومدة شفائه ، وعدد أيام تعطيل
المصاب عن العمل، و التشوّه الذي سبّبه أو الذي سيسببه، وكلفة الأعمال الجراحية أو الصناعية أو التعويضية أو التجميلية، وعمّا سيتركه الحادث من عاهات كاملة أو جزئية مؤقتة كانت أم دائمة. كل ما سبق يقتضي أن يكون طبيب الأسنان عارفاً بتشريح الفم والفكين وفحصهما مميّزاً بين الطبيعي وبين المشتبه به ومدى علاقة ذلك بالقانون والشريعة.
هذا ولا تنحصر علاقة طبيب الأسنان الشرعي كما سبق بالأحياء فقط، إذ أن علاقته بالأموات
وطيدة أيضاً وليس أحداً غَيْرُه يستطيع مساعدة العدالة في تحديد هوية شخص تعفّنت جثته أو تفسّخت وذلك استناداً إلى بطاقته السنية ومطابقتها، والأعمال المجراة له في فمه من حشوات
سنية وجسور وأجهزة صناعية جزئية أو كاملة.

لكن كيف يمكن لطب الأسنان أن يلعب هذا الدور؟
الأسنان وتحديد الهوية:
كما هي إمكانية تطابق بصمتين لشخصين مختلفين هي إمكانية أشبه بالمستحيلة إذ أن احتمال تطابقهما 1/64 مليار فإنّ الأسنان تبدي اختلافاً كبيراً بين شخص وآخر يندر معه أن تتطابق
حيث سُجلت أكثر من 2.5بليون حالة مختلفة في البطاقات السنية.
وإذا ما علمنا أنّ الأسنان مقاومة جداً للعوامل الفيزيائية- فهي تقاوم عوامل التفسّخ بصورة رائعة– ولعوامل الاحتراق لفترة طويلة بسبب بنيتها وموقعها التشريحي– باستثناء الأسنان الأمامية- إذ تستطيع مقاومة درجة حرارة قد تبلغ 500 درجة مئوية.
كيف يمكن رسم الهوية السنية لشخص ما؟
إنَّ الطريقة العملية والعالمية المعتمدة ترقّم الأسنان الدائمة على الشكل التالي:
تقسّم كل قوس سنية (علوية أوسفلية) إلى قسمين يأخذ كل منهما رقماً فنبتدئ بالربع العلوي اليمين
لصاحب العلاقة ليأخذ الرقم(1)بينما يأخذ الربع العلوي الأيسر الرقم(2)وباتجاه عقارب الساعة
يأخذ الربع السفلي الأيسر الرقم(3) بينما يأخذ الرقم(4) الربع الأخير من القوس السنية السفلية.
أما الأسنان فتأخذ الرقم(1) بدءاً من الخط المتوسط الذي ينصّف كل من القوسين السنيين، فالرقم
(1) يعني الثنية ومهما كان موقعها (علوية أو سفلية يمنى كانت أو يسرى) بينما يعني الرقم (8)
الرحى الثالثة أينما كانت. وعليه فعندما نقرأ في بطاقة سنية شخصية:

46
فإنّنا نعني أن المقصود هو الضاحك الأول العلوي الأيسر للشخص المعني. بينما تستمر مسيرة الترقيم لتأخذ في الأسنان اللبنية الأرقام:

65
78

مع مراعاة أن الأسنان اللبنية يختلف عنه في الأسنان الدائمة إذ تزيد الأخيرة عن الأولى بمقدار(12) سناً تبزغ لمرة واحدة وليست بديلاً عن أي منها(اللبنية).
وكما هو الحال في الدائمة فإننا إذا قرأنا:

55

نعلم أن المقصود هو الرحى الثانية العلوية اليسرى اللبنية .
وعلى هذا الأساس فإنه يمكن وبالأرقام تسمية كل من أسنان الفكين بسهولة وذلك حسب موقعها من القوس السنية.
إذ تأخذ كل سن رقماً مزدوجاً يشير اليساري منه الى جزء القوس السنية المقصودة بينما يشير اليميني منه الى موقع السن في هذه القوس.
والآن فما الدلائل السنية التي تساعد على تعيين الهوية ؟
تتعين الهوية بدلائل سنية عديدة منها:
نقص عدد الأسنان (ما كان طبيعياً أو بفعل القلع) والزائد منها، والتشوّهات الخلقية أو المكتسبة (نتيجة عادة أو مهنة) (1) وشكل الوجه، والقوس السنية، وأسنانها وشذوذاتها. وبمطابقة ذلك مع الهوية السنية يمكننا الجزم بهوية صاحب الجثة.
فبعد انهيار النازية وسقوط هتلر وجد الخبراء الروس في قبو الرايخ الثالث جثة محروقة بالكامل مدفونة تحت طبقة رقيقة من التراب، وأكد المؤرخ الروسي الجنرال
تليوكوفسكي بأنها جثة هتلر لكن الشكوك ثارت عندما اكتشفت جثتان جديدتان لهما ملامح تشبه الزعيم،
وعندما طلب إلى الموظفين الألمان التعرّف عليهما لم يستطيعوا، بينما لم يقبل البعض منهم القيام بهذه المهمة، فأمر القائد الروسي بفحص أسنان الجثث الثلاث، فأحضرت كل من كاتي هوسرمان وفريتزاختمان الممرضتان اللتان كانتا تعملان مع بلاشكة (طبيب أسنان هتلر)، وما أن عرضت عليهما أسنان الفك السفلي والجسور المصنوعة له حتى تعرفتا فوراً على هتلر إذ سهل على ما قامتا به مع طبيبهما منذ بضعة أشهر،وبذا تأكّدت هوية هتلر اعتماداً على بطاقته السنية.
العضة السنية ودورها العدلي:
تلعب العضة السنية دوراً هاماً كدليل نفي أو إثبات لهوية المشتبه به.فكثيراً ما طابقت أشكالها شكل عضة ٍعلى جسد ضحية فعرف منها الجاني، أو أبدت اختلافاً واضحاً بينهما فنفت التهمة عن ظنينٍ اتُّهم، إذ قد تكون العضة من الدلائل المهمة المتواجدة على مسرح الجريمة حيث قد تنطبع آثار الأسنان الأمامية على النسيج البشرية في جرائم الاغتصاب الجنسي خاصة، أو مواد خلفها الجاني وراءه،كبعض المواد الغذائية (جبن أو قطع شوكولا) فكانت سبباً في اكتشاف هويته عند مقارنة صور هذه الانطباعات مع صور الأمثلة الجبسية لعضة المشتبه به.
فما النقاط الواجب التدقيق فيها بين الأثر الجرمي والأثر التجريبي؟
على طبيب الأسنان أن يلحظ وبسهولة: طول الأسنان وعرضها، وحجمها، وانفتالها، وانتظامها، وشذوذها، ومكان توضع الحشوات فيها، أوعليها، والأجهزة الصناعية من صفائح وجسور وغيرها.
طبيب الأسنان وتحديد العمر:
يستطيع طبيب الأسنان بخبرته وبالاستعانة بجداول معينة تحديد العمر سواء كان جنيناً أو وليداً أو طفلاً.
وطبيب الفم والأسنان الشرعي يستطيع وبسهولة تحديد العمر حتى السنوات الاثنتي عشرة من العمر (أي سن بزوغ الرحى الثانية الدائمة) من خلال توقيت تشكّل برعم كلّ سن أو زمن بزوغه، ومن خلال صفات الحالة العامة للأسنان، وصفات الأنسجة الداعمة، والمظهر الشعاعي العام لجذور الأسنان وأماكن انغراسها في العظمين الفكيين (الأسناخ).
ولتحديد العمر أهمية خاصة إذ تحدد المسؤولية الجزائية بتحديده فلا يلاحق جزائياً من لم يتم السابعة، بينما يَمْثُل من كان بين السابعة والثانية عشرة من عمره أمام محاكم الأحداث، لتفرض بحقه تدابير الحماية. أما العقوبات المخفّفة فقد رأى الشارع تطبيقها بحق أولئك الذين أتموا الخامسة عشرة من عمرهم. ولم يتمّوا الثامنة عشرة من عمرهم.
الأرحاء الثالثة ودورها في تحديد العمر:
تلعب الأرحاء الثالثة (أضراس العقل) التي لا يتمّ إسنانها قبل سن السابعة عشرة-ولهذا أهميته في قانون العقوبات كما أسلفت, إذ يقع ظهورها بين سٍنّي الـ18-19و قد يمتدّ إلى الخامسة والعشرين. فوجودها يدلّ على أن عمر الشخص يزيد عن 17 سنة، في حين يدل عدم اكتمال جذرها شعاعياً على أن صاحبها لم يبلغ الخامسة والعشرين بعد.
أما في مرحلة الكهولة والشيخوخة فإن تقدير العمر سنياً يعتمد على ظواهر عديدة منها:
سريرياً:
▪ درجة انسحال الأسنان.
▪ تراجع اللثة.
▪ تضيق حجرة اللب أو انعدامها.
▪ انغلاق ذرا الجذور.
▪ نقص ثخانة الرباط السني.
● هذا في الأحياء! فماذا عن تعيين عمر صاحب الجثة أو الرمّـة؟
سبقت الإشارة إلى الوسائل المختلفة في تقدير العمر عن الأحياء، ونقول: إن دراسة الأسنان من حيث نموها وتكلّسها هي الأكثر دلالة على تعيين العمر في المراحل الأولى من الحياة، لكن ذلك ينطبق أيضاً على الأشلاء العظمية.
و قد قام العالم غوستافسن بدراسة التغيرات التي تطرأ على الأسنان وبيّن إمكانية الاستفادة منها في تقدير العمر، فذكر أن من هذه التغيرات:
▪ انسحال الأسنان : وميزّ بينه وبين الانسحال المرضي, وهذا يحتاج إلى خبرة واسعة.
▪ توضّع العاج الثانوي : حيث يؤدّي توضّعه مع تقدّم العمر إلى تضييق الحجرة اللبية.وقال بوجود أسباب مرضية تؤدّي إلى تشكّله (كالنخر وانسحال الأسنان). وطبيب الأسنان يميّز بين الشكلين (الطبيعي والمرضي) بسهولة.
▪ شفوفية الأقسام الذروية للجذر: وهذه تزداد بتقدّم العمر.
▪ انغلاق فوهة الجذر: وهذه بالذات علامة جيدة لتقدير العمر.
وقد وضع هذا العالم معادلات خاصة تمكّن من حساب عمر الشخص الذي يصاب بهذه التبدّلات بعد أن قسّمها إلى عدة درجات تُحسب شدتها بعد تعيين مقدارها بإجراء مقاطع طولية لا تزيد ثخانتها عن0.2ملم.
هذا وقد يلعب طبيب الأسنان دوراً في تحديد الجنس من تفحصه لبقايا وأشلاء وعظام الجمجمة والفكين إن كان صاحبها أنثى أم ذكراً، إذ أن لكل منهما مواصفات خاصة يمكن أن تُميّز أحدهما عن الآخر.
طبيب الأسنان الشرعي ودوره في تحديد عمر الجرح:
يمكن لطبيب الأسنان أن يجيب على ذلك بصورة تقريبية فالجرح جديد إذا لم يكن ملتئماً، وهو حديث إن كانت ندبة التئامه حديثة، وقديم في حالة العكس.
أما إن طلبت منه الدقة فعليه مراعاة مايلي:
▪ التورّم الخفيف حول حواف الجرح:علامة على حدوثه قبل 8-12ساعة.
▪ المادة المصلية المتقيحة قليلاً حول سطح الجرح غير المخاط: تشير إلى حدوثه قبل 2-3يوماً.
▪ ظهور الأزرار اللحمية خلال 5 أيام.
▪ التئام الجرح ويتم من 10إلى 14 يوماً، ما لم يحصل تقيّح يؤخّر شفاءَه.
المظاهر الفموية في الحروق التامة:
هل من دور لطبيب الأسنان الشرعي أو خبير الأسنان إذا ما جابه أحدهما جسد متفحّم أو جثةٌ محترقة؟
نعم! ويتجلى دورهما العدلي في:
1 - يستطيع أي منهما أن يعرف هل تمّ الحريق في حياة صاحب الجثة أم بعد مماته أي أن الحريق
جنائي أم لا!
2 - يعرف أن آثار العنف المتواجدة على الجثة قد حصلت بسبب الحريق وليس قبله ثم أُحرق
الجسد.
وقد ثبُت عدلياً أن العلامات التي تدل على أن الإنسان كان حياً وقد عاش مدةً في بدء الحريق هي:
أ- التفاعل الحيوي للحريق في الفم والبلعوم والحنجرة (احمرار ووجود فقاقيع وكذلك خشكريشة مخاطية محاطة بدوائر التهابية حمراء).
ب- تواجد دخان الاحتراق داخل المجاري التنفسية: إذ لا يمكن تواجدها هنا ما لم يكن الشخص حيّاً أثناء الحريق وتَنَفَّس هذه الذرّات.
ج- تواجد أكسيد الفحم في الدم: ويتمّ التأكّد من ذلك مخبرياً.
وبعد كل ما أوردنا لن يفوتنا أن نذكر أن طبيب الأسنان وحده القادر على تحديد نسبة العجز والتعطيل التي يصاب بهما أعضاءُ تخصصه

mostafa2010319
05-17-2011, 22:21
مبادئ الاثبات العلمي بالادلة المادية

تمهيد:-


للقضاء منزلته الرفيعة كملاذ لطالبي العدالة والإنصاف على مرّ العصور والأزمان، يدرأ عنهم ظلم الظالمين ويفصل في منازعاتهم وخصوماتهم ، ويعطي كل ذي حق حقه، من خلال ما أنيط بالقضاة من واجب الفصل في هذه الخصومات.

ولما كان الواجب يفرض على القاضي أن يقوم بهذه المهمة فإن امتناعه عن التصدي لأي مسألة أوجب عليه القانون الفصل بها يعد إنكاراً للعدالة حتى وان تعذر أو تذرع بعدم فهم هذه المسألة أو الإحاطة بها، ولذا فقد ثار التساؤل على مر العصور ماذا يفعل القاضي إذا ما عرضت عليه مسائل علمية أو فنية لا يمكنه الإحاطة بها هل يمتنع عن الفصل بها ،أم يفصل بها بغير علم؟ ومما زاد الأمر تعقيداً ما يشهده عصرنا الحاضر من تطور علمي وتقني مضطرد في كافة مناحي الحياة فلقد انتهى الزمن الذي كان فيه العالم ملماً بالعلوم الرياضية والعلوم الطبيعية والفلك والطب وغيرها ، وأصبح المرء مهما أوتى من العلم والثقافة غير قادر على متابعة ما يستجد في جوانب متخصصة من فروع هذه العلوم المختلفة، فكيف بنا ونحن نطلب ذلك من القاضي رغم ما يستوجبه عمله من إحاطة بالعلوم والثقافة وإلمام شامل بالقانون، وفي هذا الصدد يقول أحد شرّاح القانون(1) (http://www.6abib.com/ask/newthread.php?do=newthread&f=83#_ftn1) " لا يشترط في القاضي أن يكون دائرة معارف ملماً بدقائق كل علم وفن، وإذا كان من واجبه أن يكون ذا اطلاع واسع حتى يمحص الأشياء ويزن الأمور بموازينها الصحيحة فإن الواجب يقتضينا أن نقرر بأن القاضي هو صاحب اختصاص قانوني صرف أعظم جهوده في دراسة القانون" إذن والحالة هذه فماذا يفعل القاضي إزاء المسائل غير القانونية التي لا يستطيع الإلمام بها، والإجابة على ذلك انه إذا وجد نفسه أمام جريمة يستدعي اكتشافها معرفة خاصة فمن واجبه أن يستعين بأرباب الاختصاص والمعرفة في استجلاء غوامضها".
ولذا فإننا نجد أن التشريعات على اختلافها قديمها وحديثها قد طرقت موضوع الاستعانة بأهل الخبرة وأصحاب التخصصات في العلوم والفنون والمهن وعقدت المؤتمرات الدولية والوطنية التي تعالج مسائل الخبرة المختلفة وما يستجد حولها من العلوم والاكتشافات كما أٌعدت الكثير من الأبحاث العلمية والقانونية والرسائل الجامعية التي تبحث في شتى صنوف الخبرة وخصوصاً العلمية منها.

وإذا كانت مسائل الخبرة من التعدد والتنوع إلى الحد الذي لا يمكن حصرها فإن شيوع بعض جوانب الخبرة العلمية والفنية في مجال التحقيق والإثبات الجنائي وكثرة لجوء المحققين إليها في كشف أسرار الجرائم قد جعل منها مواضيع رئيسة كتب فيها الكثير من الأبحاث وشهدت اكتشافات علمية تعد بمثابة ثورة في مجال التحقيق الجنائي ومنها:-

1- الخبرة في مجال البصماتFinger prints:- إذ تلعب بصمات الأصابع والأكف والأقدام أثراً بارزاً في الإثبات الجنائي عندما يعثر عليها في مسرح الجريمة أو عندما يتم التوقيع على السندات ببصمات الأصابع، وتلعب الخبرة الفنية العلمية دورها في كشف البصمات وتحديد أماكنها ورفعها وإجراء المقارنات بينها ونسبتها إلى أصحابها.
2- الخبرة في مجال مخلفات إطلاق النار: فعملية إطلاق النار من الأسلحة النارية يتخلف عنها الكثير من الآثار المادية كالظروف الفارغة ورؤوس الطلقات النارية وأملاح البارود المحترقة.
وتؤدي الخبرة العلمية دورها في تحديد الأسلحة التي أطلقت منها الظروف الفارغة التي تضبط في مسرح الجريمة ورؤوس الطلقات التي تستخرج من أجساد الضحايا إذ يمكن من خلال مقارنتها مع عينات الأسلحة المشتبه بها تحديد الأسلحة التي أطلقت منها على نحو قاطع وحاسم كما أن إجراء الاختبارات على مخلفات الإطلاق وأملاح البارود المحترق على أيدي مطلقي النار مفيد جداً في التحقيق في قضايا الانتحار وغيرها من الجرائم.
3- الخبرة في مجال فحص آثار الآلات: فكثيراً ما تستخدم الآلات في ارتكاب الجرائم كأدوات الخلع والكسر والنشر والثقب والقص وغيرها فهذه جميعها تترك آثارها على الأجسام والمعادن والأخشاب والورق ويمكن من خلال الخبرة العلمية تحديد هذه الأدوات على نحو دقيق.
4- الخبرة في فحص آثار الحرائق: إذ أن الخبرة العلمية في فحص مخلفات الحرائق تكشف ما إذا استعملت مواد بترولية أو خلافها في إضرام الحرائق أو ما إذا كانت ناجمة عن تماس كهربائي وكل ذلك مفيد في تحديد أسباب الحريق، وفيما إذا كان عرضياً أم متعمداً.
5- الخبرة في مجال المفرقعات والمتفجرات : إذ يقوم الخبراء بالتقاط مخلفات حوادث المتفجرات، وفحصها وتحديد أنواعها لأهمية ذلك في إثبات الركن المادي لهذه الجرائم وأسلوب ارتكابها.
6- الخبرة في مجال المخدرات والمسكرات: فالخبرة تلعب دوراً هاماً من خلال تحليل المضبوطات أو عينات الجسم كالدم أو البول أو الدم أو عينات المعدة إذ يمكن اكتشاف وجود هذه المواد ونسبتها في الجسم وهذا الأمر على غاية من الأهمية في اكتشاف كثير من جرائم القتل والانتحار والتسمم وتعاطي المخدرات والمسكرات.
7- الخبرة في مجال التحاليل البيولوجية: وتشمل اختبارات سوائل الجسم كالدم والعرق والبول واللعاب واختبارات الأنسجة والشعر وهذه جميعها مهمة في الإثبات الجنائي وإثبات البنوة والنسب وقد عزز من أهمية هذه الاختبارات ما شهده التطور العلمي في مجال اختبارات الحامض النووي الرايبوزي(DNA)` إذ أصبح يشكل بصمة وراثية تميز الأشخاص وأنسابهم على نحو حاسم.
8- الخبرة في مجال الخطوط والمستندات: وهذا الجانب العام من جوانب الخبرة العلمية ذو أهمية بالغة في إثبات جرائم التزوير وكثير من الجرائم من خلال ما يتم من اختبارات للوثائق والمستندات والخطوط اليدوية والآلية.

mostafa2010319
05-17-2011, 22:23
البصمات في مسرح الجريمة

كما نعلم فإن كل حافة من حواف أصابع الأيدي والأصابع وكذلك راحة اليد والقدم تحمل صفاً من المسامات على شكل خرائط كونتورية ،وهذه الخطوط والمسامات تفرز العرق الذي يترك شكل هذه المسامات على الاجسام الأخرى عند ملامستها لها فيما يسمى طبعة البصمة وتمتاز هذه البصمات بخاصية ما يعرف بالتفريد أو ما يعرف بالفردية، إذ أن كل انسان يحمل طبعة بصمة خاصة به لم يثبت تماثلها مع طبعة غيره ولذا تبرز أهمية البصمة في أنها قد تكون وقد كانت مفتاح لحل لغز كثير من القضايا .



واذا كانت البصمات في أغلب الأحوال هي بصمات مستمدة إلا انها قد تكون ظاهرة في حال ما اذا كانت مدممة او ملونة بالدهان اوالشحوم اوالغبار ولا تقل أهميتها ظاهرة عن أهميتها مستترة وكلاهما قد يؤدي على نقل طبعة اصبع واضحة تساعد في تحديد صاحب البصمة .

والبحث عن البصمات يجب أن يتم بطريقة علمية ومنطقية من خلال المواقع التي يتوقع وجود صاحبها كمناطق الدخول أو الخروج، أو الرفوف والأدراج والخزانة والقاصات التي تعرضت للعبث من قبل المشتبة به، ولعل من بديهيات العمل في مسرح الجريمة أن يكون الفريق الفني مرتدياً قفازات تمنع اختلاط بصماتهم في مسرح الجريمة مع اثار المشتبه به .

ويجب أن يقوم خبير البصمات بعملهفي مسرح الجريمة قبل لمس أي اثر في مسرح الجريمة وبعد انتهاء المصور الجنائي من عمله مباشرة .

واكتشاف البصمات مسألة تعتمد على استخدام بعض التقنيات الفنية مثل تسليط بعض أنواع الأشعة على الأسطح والجدران تظهر آثار البصمات التي يجب التعامل معها على وجه السرعة رفعها حسب الطرق العلمية السليمة

وفي بعض الأحيان يضطر الخبراء في مسرح الجريمة إلى رفع الجسم الذي يحمل البصمات بكامله وارساله للمختبر الجنائي كالسلاح مثلاُ وذلك لاهمية البصمات في هذه الحالة ولتوفر ظروف عمل افضل في المختبرات عن تلك في مسرح الجريمة، وهنا يجب نقلها في اوعية كرتونية خاصة تمنع احتكاك هذه الاجسام ببعضها او بغيرها مما يلحق ضرراً بانطباعات البصمات التي تحملها.

وفي الحالات التي تكون البصمة فيها مرئية ( ظاهرة ) فيفضل تصويرها بدقة قبل المباشرة في رفعها خاصة في حالة ما اذا كانت مدممة او على شكل غبار فان الفرشاة غالباً ما تدمرها.

ان البصمات المستتره يتم رفعها بوضع مسحوق رفع البصمات على الفرشاة المغناطيسية وبمجرد ظهور مسامات انطباعات البصمات يجب تحريك الفرشاة في نفس اتجاه الخطوط خشية تدميرها وبعد ظهور معالم الخطوط والمسامات يتم رفعها بعد تصويرها باستخدام شريط مطاطي واخر شفاف .

ولعل البصمات على الأسطح الملساء لا تشكل تحدياً في التعامل معها من قبل الخبراء، ولكن تكون المشكلة في معالجة البصمات على الالواح غير الملساء، او الكرتون الخشنة او الاجسام المغمورة بالماء فهنا يتطلب الأمر استخدام ما يعرف بالتطوير الكيميائي للبصمة، باستخدام بعض المواد الكيميائية التي تساعد في ابراز البصمات، ورفعها وسأبتعد عن الخوض في هذا الموضوع نظراً لدقته والحاجة الى باحثين اخصائين في المجال وغالباً ما يتم هذا الأمر داخل المختبرات .

mostafa2010319
05-17-2011, 22:25
الزجاج في مسرح الجريمة


كثيراً ما يعثر على الزجاج في مكان الحوادث المختلفة ناتجة عن حوادث السيارات او كسر نوافذ الزجاج او الاثاث والأواني الزجاجية في المنازل وقد يعلق بعضها باجساد الاشخاص او ملابسهم في الجرائم المختلفة .

والمحقق الفني معني بمعرفة نوع الزجاج المعثور عليه وطريقة كسره والجهة التي حدث فيها الكسر ومحاولة ربط شظايا الزجاج بالاشياء التي تعرضت للكسر من خلال ايجاد صلة معينة بينها شكلا او مكونات مادية .

فعند العثور على الزجاج في مسرح الجريمة فعلى ضابط مسرح الجريمة ان يحافظ عليه وان يمنع تعرضه لمزيد من التفتت من خلال المشي عليه وعند ذلك يقوم بتصويره بالوضع الذي هو فيه وان يتم التأكد من اية ادلة مادية اخرى عالقة به كالبصمات او الشعر او الدم او الدهان او غيرها ثم يقوم برفع الزجاج بما يكفل رفعه بالهيئة التي هو عليها وان يحدد الجهة الخارجية للزجاج لاهمية ذلك عند البحث في تحديد اتجاه الكسر في رحلة لاحقة هذا اذا كان الزجاج متماسكاً الى حد ما أما اذا كان الزجاج على هيئة قطع صغيرة ودقيقة فيتم جمعه بواسطة فرشاة او مكنسة كهربائية وتوضع في وعاء نظيف وترسل للمختبر الجنائي .

وفي المختبر الجنائي فان على الخبير الجنائي ان يقوم باعادة الزجاج وتجميعه ليعود اقرب ما يكون الى هيئته قبل احداث الكسر ويكون ذلك متيسراً اذا كانت قطع الزجاج والشظايا كبير او متوسطة الحجم الى حد ما اما، اذا كانت دقيقة فان اعادة تركيبها قد يكون مستحيلاً، وعندها يقتصر دور الخبير على اجراء بعض القياسات لسمك الزجاج ولونه وخصائصه العامة مثل التركيب الكيميائي لمادة تلوين الزجاج او الزجاج ذاته او قياس معامل الانكسار او الوزن النوعي او اجراء المقارنات باستخدام الاشعة المرئية وغير المرئية .

تحديد طرق احداث الكسر في الزجاج :
ان تحديد اتجاه كسر الزجاج في مسرح الجريمة مسالة على غاية الاهمية فبالاضافة الى تحديد كيفية دخول الجاني وخروجه من المكان وما يستتبع ذلك من توقع مكان وجود الادلة والاثار المادية ، فان تحديد اتجاه الكسر كثيرا ما غير مسار التحقيق في حال تبين حدوث الكسر من الداخل بقصد التمويه والتضليل .


ومن الأمور التي يمكن للخبير استنتاجها من معاينة الحوادث التي يعثر فيها على شظايا الزجاج مسألة على غاية من الأهمية وهي تحديد طريقة احداث الكسر في الزجاج والوسيلة التي ادت الى كسره وهل كان ذلك نتيجة مقذوفات نارية او نتيجة ارتطام جسم صلب اخر.

وكما تعلم فان تعرض الألواح الزجاجية للضغط لأي سبب من الأسباب يؤدي الى حدوث تقوس غائر مركزه نقطة الاصطدام واذا كانت قوة الاصطدام اوالطرق الى الحد الذي يتجاوز قدرة الزجاج على التقوس عندها يحدث الكسر وتنتج عنها عموماً نوعين من الكسور، اولها كسور شعاعية تنطلق من مركز الكسر على شكل اشعة ( Radial Fractures) او شروخ او كسور دائرية تحيط بالكسور المركزية (Radial Fratures ) وملاحظة هذه الكسور المختلفة مسألة ذات أهمية في تحديد اتجاه الكسر اذا نجد عند معاينة الزجاج المتماسك وتحديدا على حافة الكسر الشعاعي زوايا ضلعية يتجه رأسها الى اتجاه الكسر فيما تكون قاعدتها على الجهة المعاكسة ولهذا تبرز اهمية تحديد وتمييز الجهة الخارجية والداخلية للزجاج قبل رفعه من مكانه من خلال لون الدهان الخارجي والداخلي او طريقة تثبيت الزجاج ومواد التثبيت كالمعجون ومن خلال الغبار الذي تغطي الطبقات الخارجية او اثار الدخان او زيوت الطهي على الطبقات الداخلية .
كما ان وجود شظايا الزجاج الكبيرة في الخارج يشير الى ان الكسر قد تم من الداخل والعكس صحيح ولكن يجب على الخبراء ان لا يخدعوا بشظايا الزجاج الدقيقة التي لا يعول على مكان وجودها في تحديد اتجاه الكسر .

mostafa2010319
05-17-2011, 22:26
الآثار البيولوجية في مسرح الجريمة
تختلف الآثار البيولوجية عن الآثار المادية الآخرى في مسرح الجريمة نظراً لطبيعتها اذ انها ابتداء ذات أصول حيوية بخلاف باقي الآثار المادية، فالنشاط الحيوي البيولوجي لهذه الآثار هام جداً اذ امكن تكثيره وتطويره الى الحد الذي يجعله صالحا لاجراء الاختبارات المتعلقة بهذه الاثار ،ولذا فان الاساليب الواجب اتباعها في تسجيل وحفظ ورفع ونقل هذه النوع من الاثار ذات طبيعة خاصة وبالقدر الذي يطبق به الاسلوب العلمي الصحيح في هذا الجانب فان ذلك يخفف بعض الاعباء عن خبراء المختبر الجنائي ويسهل الوصول الى الحقائق باسرع وقت واقل جهد كما انه وكما ذكر سابقاً فان مراعاة اصول الحفظ والتحريز الصحيح يحفظ للدليل قيمة القانونية عند هذه المحاكم ويدفع عنه شبهة العبث او الاهمال او التبديل او التلوث كما يحفظ له قيمته المادية من التعفن والتلف والفساد .

وتشمل الاثار البيولوجي الآثار التالية : -
1 . الدم
2 . الأنسجة والخلايا
3 . العظام
4 . العظام
5 . الشعر
6 . سوائل الجسم
ومما يجدر ملاحظته بوجه في حالة التعامل مع هذه الاثار البيولوجية انه يجب على المحقق الفني الذي يقوم برفع وتحريز هذه الاثار ضرورة ارتداء قفازات وكمامات حتى لا تختلط الآثار البيولوجية الي عثر عليها في مسرح الجريمة بالعرق او اللعاب الذي يمكن ان يصدر من المحقق الفني او غيره، كما ان استخدام وسائل الوقاية من الأمراض هام جداً اذ ان الآثار البيولوجية غالبا ما تحمل الأمراض والجراثيم والفيروسات التي يعاني منها الضحية وبالتالي فان على المحقق ان يحمي نفسه من انتقال العدوى .

ولا يخفى هنا أنه لا بد من البحث عن هذه الآثار في مسرح الجريمة في الأماكن التي يتوقع وجودها فيها ففي جرائم الاعتداء الجسدية يتوقع العثور على عينات شعر او دم او لعاب على جسد المجني عليه او ملابسه كما يتوقع وجودها على جسم المشتبه به او تحت اظافر اي منهما وعلى اعقاب سجائر القيت في المكان او بقايا عرق على الاسطح والاماكن التي لامسها اي من الجناة او المجني عليهم .

اما في الاعتداءات الجنسية فانه يتوقع وجود الآثار البيولوجية وخصوصاً السوائل المنوية في مناطق الملامسة المتوقعة بين الجاني والمجني عليه وتتجاوز نقاط الملامسة هنا مناطق المواقعة والاعضاء التناسلية الى اي اعضاء اخرى اواشياء اخرى حملت اثار منوية او عرق او شعر او لعاب او خلاف ذلك الاثار البيولوجية او غيرها .

وحتى لا يقع سوء فهم حول ارتباط الاثار البيولوجية بجريم او نوع من الجرائم فان علينا ان نتوقع الاثار البيولوجية في جميع انواع الجرائم دون استثناء ومثالاً على ذلك فقد حدث مؤخراً ان شوهد احدهم يقوم بسرقة بعض الحاجيات من سيارة متوقفه واثناء مطاردته من قبل الشرطة سقطت قبعة كان يضعها على راسه، ضبطت وارسلت للمختبر حيث امكن العثور على شعر عالقة بالقبعة امكن من خلالها فحصها وتحديد مصدرها من خلال قاعدة بيانات الجينات الوراثية (dna) وتبين أنه من ارباب السوابق وقد اعترف فيما بعد بارتكاب الكثير من السرقات على هذا النحو.

ونحن بصدد الحديث عن التعامل مع الآثار البيولوجية في مسرح الجريمة فان مكان العثور على الاثار والشكل الذي كانت عليه مسألة ذات اهمية خاصة اذ ان ذلك يلعب دوراً هاماً في الاثبات الجنائي من حيث نسبة الجريمة الى فاعلها او من حيث تحديد الوصف القانوني للجريمة ( التكييف ) وبذات الوقت فان اهمال هذا الجانب قد يؤدي الى فشل التحقيق او اثارة الشكوك حول اشخاص ابرياء في جرائم لم يكن لهم دوراً فيها ،فنحن من خلال التحقيق في اشكال البقع الدموية وتناثرها وبعدها او قربها من الجثة قد يرشد الى المكان الفعلي لارتكاب الجريمة ووضع الجاني والمجني عليه وأيهما المعتدي وأيهما كان في حالة دفاع شرعي او هروب مثلاُ قبل ارتكاب الجريمة، كما تبرز اهمية ذلك في تحديد ما اذا كانت الأثار والأدلة حقيقية ام مفتعلة بقصد تضليل المحقق .

mostafa2010319
05-17-2011, 22:28
اثار الاسلحة النارية في مسرح الجريمة:
في الجرائم التي ترتكب باستخدام الاسلحة النارية فان على ضابط مسرح الجريمة مراعاة كافة الاصول الفنية والقانونية الواجبة الاتباع الكشف على المكان من حيث سرعة الانتقال والسيطرة على المكان وتحديد الاثار وترميزها وتصويرها ورفعها وتحريزها وارسالها الى المختبر لفحصها، كما انه مطالب علاوة على ذلك بالتحري عن امكانية تحديد مسارات واتجاهات اطلاق النار في حدود ما يمكن ما يتوفر لديه من معلومات سنأتي على ذكرها بعد ان تبين ما هي الاثار المتوقعة في مسرح الجريمة في هذا النوع من الجرائم .

وان كافة الاثار المادية المعروفة لدى الخبراء يجب توقع وجودها كالاثار البيولوجية من دم ولعاب وعرق وشعر وافرازات الجسم المختلفة والاثار الكيميائية واثار البصمات واثار الاقدام والى غير ذلك من الاثار .

ولكن ما نود الوقوف عنده هي الاثار الناتجة عن عملية اطلاق النار تحديداً وتشمل: -
1 . سلاح الجريمة (Firearm) من المتوقع ان نجد السلاح المستخدم في ارتكاب الجريمة في يد المتوفى في قضايا الانتحار او الشروع فيه كما نتوقع العثور عليه مع الجاني في حال ضبطه في مسرح الجريمة او قيامه بتسليم نفسه للسلطات، وفي هذه الحالة التي يعثر فيها على السلاح في مسرح الجريمة فانه يجب على ضابط مسرح الجريمة ان يهتم بهذا الدليل المادي الاساسي وان يتخذ كافة الاجراءات الضرورية الاساسية المطلوبة عند احتواء اي اثر مادي، وعلاوة على ذلك فان عليه ان يحدد على وجه الدقة مكان العثور على السلاح وبعده او قربه من الجثة وان يضع في اعتباره حالات كثيراً ما تحدث وهي وضع السلاح في يد القتيل بعد قتله للايهام بأنه قد قتل نفسه، كما ان على الخبير ان يتعامل مع هذا السلاح بحذر شديد ويفضل نقله في وعاء كرتوني كما هو للمختبر الجنائي ليتم فحصه حسب الاصول الفنية بحثاً عن بصمات يحملها السلاح او الطلقات الحية المخزنة داخله دون ان يؤثر ذلك على مخلفات الاطلاق الاخرى مثل املاح البارود وخلافها .

2 . الأظرف الفارغة ( Cartridge Case) تختلف الاسلحة من حيث قذف الظرف الفارغ في مكان الاطلاق فعلى الأغلب في جميع انواع الاسلحة التي تتسخدم المخزن ( الباغة) كالمسدسات والبنادق يتوفر للسلاح قطعة تسمى قذاف الظروف ( Ejector) تعمل على قذف الظرف الفارغ خارج السلاح اما يميناً اما يساراً حسب مكان وجود فتحة القذف في السلاح، اما المسدسات ذات الطاحونة ( Revolver) فانها تحتفظ بهذا الظرف داخل الطاحونة حتى تتم عملية الاطلاق وتفريغها يدويا، وغالباً ما تكون له خمسة او ستة حجرات تتسع لخمسة او ستة طلقات ،وكذلك الامر بالنسبة لبنادق الخرطوش ذات الطلقة الواحدة او التي تحوى اكثر من سبطانة وتحشى كل ماسورة بطلقة فانها ايضاً تحتفظ بالاظرف الفارغة بداخلها بخلاف البنادق الحديثة التي تتغذى من مخزن يعبا باكثر من طلقة فان لها قذاف ظروف وهي تترك اظرفها على الاغلب في مسرح الجريمة .
3 . رؤوس الطلقات والمقذوفات (Bullet) ذكر فيما سبق انه نتيجة لعملية احتراق املاح البارود في داخل الطلقة فان الغازات الناتجة عن عملية الاحتراق تدفع المقذوف الناري الى الامام عبر سبطانة السلاح حتى يصل الى فوهة السلاح وعندها تكون عملية الاحتراق قد اكتملت وتولد عنها اكبر كمية من الغاز فيخرج المقذوف الناري باقصى سرعة محدثاً اثاره، فعند اصطدامه بجسم صلب قد يتهشم ويغير مساره وعند اتجاهه للأعلى فانه يبقى صاعداً حتى يفقد كامل طاقته في اعلى نقطة يصل اليها ويبدأ رحلة العودة الى اسفل فيما يعرف بالمقذوف الناري في نهاية مشواره، اما في الحالة التي يكون مطلق النار مصوباً على هدفه فان اثار الاصابة تعتمد على طبيعة ومادة الهدف فاذا كان جسم انسان او حيوان فانه يدخل الجسم محدثاً فتحة دخول وهنا قد يستقر داخل الجسم وقد يخترق الجسم ويخرج منه حسب قوة ومكان الاصابة ومسافة الاطلاق ونوع السلاح المستعمل ونوع الذخيرة .
وعلى ضابط مسرح الجريمة ان يتوقع مكان وجود رؤوس الطلقات في مسرح الجريمة ففي الاماكن المغلقة في حالة عدم وجود فتحة خروج في النوافذ والابواب فان على ضابط مسرح الجريمة ان يبحث عن المقذوفات النارية المطلقة والتي قد تكون مستقرة في اجساد الضحايا وقد تكون مستقرة في الاثاث وارضية الغرف والساحات الداخلية حسب مسارها، وفيما يتعلق بحبيبات الرش فانها تنتشر بعد خروجها من فوهة السلاح بشكل مخروطي وتتباعد كلما زادت المسافة(؟؟؟؟) .
4 . علامات قرب اطلاق الناري: فالاطلاق يترك اثاره على الملابس والجلد الملاصق او القريب من نقطة الاصابة، واذا كان تحديد سبب الوفاة وفيما اذا كانت ناتجة عن الاصابة بالمقذوف الناري ام لا هو من واجب الطبيب الشرعي فان خبير الاسلحة يلعب دوراً بارزاً في تحديد علامات القرب على الملابس ونقاط الاصطدام والاحتراق في الاواني والزجاج وغيرها بعد او قبل الاصابة وتفيد علامات قرب اطلاق النار في مكان الاصابة في تحديد فتحة الدخول وفتحة الخروج في حال وجودها ففتحة الدخول غالباً ما تكون اصفر من فتحة الخروج باستثناء حالة ما اذا كان اطلاق النار ملاصقاً او شبه ملاصقة فعندما تكون فتحة الدخول كبيره وتأخذ الشكل النجمي الناشيء عن ارتداد الغازات الى الخارج بعد دخول الى الجسم وتكون حواف الجرح مقلوبة الى الخارج .

ومما يساعد في تحديد فتحة الدخول ان خيوط الملابس والانسجة يكون اتجاهاً الى الداخل واحياناً داخل جرح فتحة الدخول بينما تكون اتجاها عكس ذلك اي الى الخارج في فتحة الخروج .
ويتم فحص المسحات التي تؤخذ من حول الجروح في فتحة الدخول والملابس في المختبرات ويحسب كثافة مخلفات املاح البارود والمخترق فتحة الدخول يمكن تحديد مسافة الاطلاق ولذا يجب تحري الدقة في نقل الملابس واخذ المسحات عن الجلد ونقلها الى المختبر بهيئتها التي رفعت بها في مسرح الجريمة اما في حالة اصابة المقذوف الناري لأحياء في مسرح الجريمه فان اول يستدل عليه ان اطلاق النار قد حدث في هذا المكان كما يساعد في البحث عن رؤوس الطلقات في المكان كما يفيد في تحديد مسافات واتجاهات اطلاق النار .
5 . مخلفات اطلاق النار على جسم الرامي( Gun shot residue) عندما يقوم شخص ما باطلاق الناري من سلاح فان عملية احتراق املاح البارود تنتج كمية هائلة من الغازات يصيب اول ما يصيب يد الشخص الذي يقبض على السلاح لأنها الاقرب على فتحة القذف والتي يخرج منها جزء من هذه الغازات ولذا يجب على ضابط مسرح الجريمة ان يقوم بأخذ المسحات عن ايدي المشتبه بهم في مسرح الجريمة حسب الأصول الفنية والعلمية .
واذا كانت اجهزة الاشعة غير المرئية تحت الحمراء او فوق البنفسجية مفيدة جداً في مسرح الجريمة في اكتشاف هذه الاثار الا ان الاختبارات الكيميائية اكثر اهمية اذ يتم من خلال فحص المسحات المأخوذة عن يد المشتبة به وتحليلها مخبرياً واستخلاص النتائج المتعلقة بها ،كما قد تلحق بعض الاصابات بيد الرامي نتيجة استعمال السلاح كالجروح والحروق الناشئة عن خلل في السلاح او الاستعمال الخاطىء او كثرة الاستعمال .
كما ان من الممكن العثور على بعض الدماء المتناثرة من جسم الضحية على جسم الجاني في حالة الاطلاق عن قرب .
6 . تحديد مسافات الاطلاق: يلعب ضابط مسرح الجريمة وخبير الاسلحة في مسرح الجريمة دوراً فاعلاً في تحديد المسافة التي اطلقت منها النيران من خلال معاينة الاثار المتخلفة في مسرح الجريمة كالاظرف الفارغة ورؤوس الطلقات وشكل الاصابة واثار اطلاق النار على جسم المجني عليه .
كما ان وجود حواجز طبيعية في مسرح الجريمة كالمباني العالية او الجبال تمكن الخبير من تحديد مسافة الاطلاق فيما اذا كانت اقرب من تلك الحواجز ام ابعد وفي بعض الاصابات يستطيع الخبير تحديد ما اذا كانت الاصابة مباشرة ام انها ناشئة عن مقذوف عائد من الجو في نهاية مشواره وقد كانت لي تجربة طويلة في هذا المجال اذ يكثر في فصول الصيف اطلاق النار في الافراح والمناسبات مما يسبب احداث اصابات بعيارات نارية لاطفال في الشوارع او ماره وتكون اصابتهم الاغلب في اعلى الراس فيما تستقر المقذوفات النارية داخل الجمجمة . وكما ذكرنا فانه في حالة استعمال بنادق الصيد الخرطوش فان حبيبات الرش تنتشر بشكل مخروطي وهي تتباعد عن بعضها كلما زادات المسافة بين يد الرامي والهدف مما يساعد في تحديد مسافة الاطلاق عند دراسة حجم الانتشار .
7 . تحديد اتجاهات الاطلاق
يستطيع ضابط مسرح الجريمة والخبير الفني في مسرح الجريمة تحديد اتجاهات اطلاق النار في اغلب الاحيان استناداً الى موقع الاصابة ونقاط الدخول والخروج في مسرح الجريمة وموقع الاظرف الفارغة في حال وجودها والوضع الذي كان يجلس او يقف فيه الضحية قبل اصابته، وفي حال حدوث الاصابة مباشرة باستقامة واحدة اي ان المقذوف الناري لم يصطدم باجسام صلبة تغير اتجاهه وبقي يسير في خط مستقيمفان من الممكن اخذ امتداد الاتجاه بواسطة الليزر او بواسطة خيط يشير الى مكان وجود الرامي التقريبي .

mostafa2010319
05-17-2011, 22:30
معاينة اثار الحريق

ابتداء وقبل كل شيء فانه يجب ان يقوم بالكشف على حوادث الحريق خبراء متخصصون في هذه الحوادث وان ينتقلوا بانفسهم الى اماكن حدوث الحريق على وجه السرعة لاجراء المعاينة والكشف وان يصطحب معه كافة التجهيزات الضرورية وتتم المعاينة على النحو التالي : -
1 . معاينة طبيعة المكان الذي حدث به الحريق وذلك بفحص مكوناته وطبيعته وموقعه والمواد التي احترقت فيه وبقاياها والرواسب المتخلفة عنه واية مواد غريبة في المكان مثل جالونات البترول الفارغه اوعلب او اواني غريبة من المكان والمواد التي يمكن ان تكون قابلة للاشتعال الذاتي .
2 . معاينة مصادر الحرارة في المكان وتشمل دراسة التمديدات الكهربائية في المكان ومواقد الغاز والخشب والمواد البترولية وامكانها والمواد القريبة منها.
3 . تحديد نقطة بداية الحريق وتغيير عملية تحديد النقطة التي بدأ منها اشتعال النار هي اساس عملية الكشف والمعاينة وبالقدر الذي ينجح في الخبير في تحديدها بالقدر الذي يسهل عليه الحصول على عينات صحيحة لغايات الفحص وتحديد اسباب الحريق .
ويمكن الاستدلال على نقطة بداية الحريق من خلال مناقشة شهود الحادث وساكنين ورجال الدفاع المدني والاطفاء وحالة الحريق واتجاه النار واتجاه الرياح ورائحة النار ودرجة تفحم المكان ولا بد ان نذكر هنا ان وجود اكثر من نقطة لبداية الحريق ظاهرة تستوجب التفسير من الخبير وهي غالباً ما ترافق الحريق العمدي .
4 . رائحة النار وكون الدخان الناتج عن الحريق كثيراً ما يساعد معرفة رائحة المكان قبل وبعد واثناء اشتعال النار في تحديد اساب الحريق وقد سمعنا كثيراً من ساكني بعض العمارة انهم شعرو برائحة مواد غاز او مواد بترولية في المكان ويختلف لون اللهب ايضاً من مادة اخرى .
5 . تحديد حالة الجو عند اشتعال الحريق من الامور الهامة، فتحديد درجة الحرارة عند اشتعال حريق ما والتي قد تصل الى (50) درجة مئوية في بعض المناطق قد يفسر سبب اشتعال الحريق في المواد القابلة للاشتعال في المكان اذا كان من شانها ان تشتعل عتى هذه الدرجة .
6 . رفع عينات بقايا الحريق كأي ادلة مادية في اي جريمة اذ يجب ان يتم تحديدها وتصويرها ورفعها وتحريزها حسب الاصول وبما يحفظ مكوناتها من المواد التي يتوقع وجودها فيها عند فحصها مخبريا .
7 . دراسة مداخل ومخارج مكان الحريق فلا بد لمن يقوم باجراء الكشف والمعاينة على مكان الحريق ان يدرس حالة النوافذ او الابواب او الشبابيك ووضعها وهل كانت مغلقة ام مفتوحة وحالة الاقفال ويفضل الاستعانة بخبير فحص اثار الالات اذا التبس الامر على خبير الحرائق .

تحديد سبب الحريق

من المهم بالنسبة لضابط مسرح الجريمة في حوادث الحريق هو تحديد نقطة بداية الحريق ويجب تحديد هل الأشياء الموجودة في مكان اندلاع الحريق موجودة في مكانها الطبيعي أم هل هناك شبهة في وجودها, فمثلاً وجود جالون يحتوي ماده بترولية في غرفة النوم يعطي انطباع بأن هناك شبهة في وجوده , لأنه ليس مكانه الطبيعي .
ومن الضروري في حوادث الحريق فحص المواد للتحري عن أي رائحة أو آثار بترولية كذلك يجب جمع عينات من نقطة بداية الحريق .
كذلك البحث عن أي ماده بترولية موجودة في الموقع قد تكون مسببة للحريق ,وهل تم العبث بأجهزة السلامة العامة الموجودة في المبنى الذي تعرض للحريق . كذلك يجب التحري هل سبب الحريق تماس كهربائي عن طريق تفقد الأسلاك الكهربائية , الفيوزات , الأجهزة الكهربائية وغيرها .


ان الهدف من عملية معاينة مكان الحادث في جرائم الحريق هو تحديد اسباب الحريق وعلى الخبير ان يستنتج من نتيجة مشاهداته وتحقيقاته واختباراته اساب هذا الحريق فوجود بقايا مواد بترولية في مكان لا يتصور وجوده بها او انها لم تكن موجودة به اصلاً يشير الى احتما حدوث حريق عمدي باستخدام مادة بترولية .

كما ان استخدام مواد كيميائية حارقة غالباً ما يخلف تاكلاً ناتجاً عن هذا التفاعل في الاواني المعدنية او على ارضية المكان ويمكن العثور على بقايا هذه المواد ضمن مخلفات الحريف عند اجراء الختبارات الكيميائية في المختبر كما ان الحرائق التي تستخدم المواد الكيميائي التي تمتاز برائحة ولون مميزين .

mostafa2010319
05-17-2011, 22:32
مقدمة في السموم

تعريفات
1- علم السموم: (TOXICOLOY)
يعرف بأنه العلم الذي يبحث في ماهية المواد السامة كيميائية كانت أم فيزيائية وفي تأثيرها الضار على الكائن الحي كما يبحث في أصل السم وتحليله وطرحه في الكائن الحي وفي طرق العلاج والتقليل من السمية.
2- السم: (POISON)
يعرف بأنه المادة الكيميائية أو الفيزيائية التي لها القدرة على إلحاق الضرر أو الموت في النظام الحيوي.
3- الترياق: (ANTIDOTE)
يعرف بأنه المادة التي تستعمل للتقليل من آثار السموم الضارة أو وقف مفعولها.
ويستعمل هذا الترياق المكون من 2جزء فحم منشط 1جزء حمض تانيك 1جزء أكسيد المغنسيوم ضد السموم التي تؤثر عن طريق المعدة ويتم استعماله عند ظهور أعراض التسمم بأن يضع المريض معلقتين شاي من هذا الخليط في فيه ويشرب 1.5 كوب من الماء.
4- السمية: (TOXICITY)
تعرف بأنها قدرة السم على إحداث خلل أو ضرر أو تلف في جسم الكائن الحي إنسانا كان أم حيوانا أم نباتا.
5- عملية التسمم : هي إصابة الشخص بالأعراض المرضية التي تسببها السموم وهذه الأعراض إما أن تظهر فجأة ويسمى التسمم في هذه الحالة تسمم حارا وإما أن تظهر تدريجيا وبغير شدة وذلك عقب استخدام كميات صغيرة من السم لمدة طويلة في فترات متباعدة ويسمى التسمم في هذا النوع الأخير تسمم مزمن ويتم تراكم السم في هذا النوع بانحلاله في المواد الدهنية في الجسم أو بتثبيته في الأنسجة الهضمية أو في الكليتين.
6- الجرعة القاتلة: (LETHAL DOSE) هي أقل كمية من السم تكون كافية للقتل (الإنسان أو الحيوان أو النبات).وغالبا يرمز لها بالرمز (LD50) حيث أن (LD50 = X mg ) حيث الرمز X رقم يتغير حسب نوع السم.

الباب الأول

السموم

يمكن تقسيم مصادر السموم الى قسمين رئيسين :

أولا: المصادر الطبيعية وأهمها:

1- مصدر حيواني مثل سم الأفاعي والعقارب والحشرات والأسماك والعناكب
2- مصدر نباتي:
أ‌- نباتات راقية مثل الداتورة، الشوكران الخشخاش، الحشيش ونبات الكوكايين والتبغ.
ب‌- نباتات دنيئة مثل الطحالب، البكتريا، الفطريات.
3- المعادن: مثل الزئبق، الزرنيخ، الرصاص النحاس، الكوبالت.
4- بعض الإشعاعات الكونية مثل غاز الأوزون.

ثانيا: المصادر الصناعية:

مبيدات الحشرات مثل (D.D.T) هذه المادة متوفرة في الأسواق وهي تستعمل للقتل الفئران والحشرات وتأتي على هيئة بودرة الفوليدول، الغازات السامة مثل حامض الهيدرو سيانيك أول أكسيد الكربون و الإشعاعات الناتجة عن الانفجارات النووية، ومواد البلاستك أو غيرها وفي هذا البحث سوف تقسم السموم الى قسمين فقط لسرعة وسهولة الاستعمال.
القسم الأول : سموم شعبية.

والقسم الثاني: سموم كيميائية مع الإشارة الى أنواع السموم الأخرى إشارات بسيطة موجزة.


عملية امتصاص السموم:نعنى بالامتصاص تلك الخلطات الحيوية اللازمة لنقل المادة السامة من مكان التعرض للسم الى الجهاز الدوري . ويتم الامتصاص للسموم بواحدة أو أكثر من الطرق التالية:

(1)الجلد: (SKIN)
يتكون الجلد من عدة طبقات من الخلايا ويتميز بمساحة كبيرة تبلغ 18000سم2 في الإنسان البالغ وهو يمثل 10% من وزن الإنسان ويعتبر الجلد غير منفذ لكثير من المواد الكيماوية بما فيها السموم وبخاصة المواد ذات الطبيعة المتأينة أو السائلة كبيرة الوزن الجزئي ولكنه ينفذ بعض الكيماويات والسموم ذات الطبيعة الغازية أو الزيوت الطيارة أو المركبات غير المتأينة أو صغيرة الحجم أو التي تذوب في الدهون مثل مركبات الرسن الفسفورية العضوية (البراثيون) والكلورو فينول ويبين هذا الشكل المقابل الطبقات المختلفة التي تكون الجلد انظر شكل (1).
وتعتبر طبقة البشرة ( EPIDRMIS ) الطبقة الهامة في مرور المواد الكيميائية وهي تحتوى على طبقة الكيراتين ( KERATIN ) وهي مادة شحمية تحد من نفاذ الكيماويات أما طبقة البادئة ( DERMIS ) وطبقة تحت الجلد (SUBCUTANEOUS ) فأنهما تلعبان دورا ثانويا في عملية مرور الكيماويات وتكثر الشفرات الدموية في الطبقة البادئة وتنقل هذه الشفرات الكيماويات بعد مرورها من البشرة الى مناطق أخرى من الجسم ومن الجدير بالذكر ان للجلد القدرة على ...... الكيماويات (إي تحويلها الى مواد أخرى غالبا ما تكون اقل سمية) ويختلف سمك الجلد في الإنسان من منطقة الى أخرى لذا فان سرعة نفاذ الكيماويات سرعة كبيرة اذا ما لامست منطقة الخصية أو المناطق الجنسية أو الجبهة.
ويعتبر جلد باطن الأرجل أقل نفاذية يسبب سمكه في هذه المنطقة كذلك تزداد نفاذية الجلد للمواد الكيماوية في حالات الجروح أو الخدوش أو الالتهابات الجلدية وتساعد بعض المراهم والمواد المذيبة على نفاذ السموم وأشهرها ثنائي مثيل أكسيد الكبريت (DI METHYL SULPHOXIDE (D.M.S.O)) وكذلك زيت الزيتون


2- القناة الهضمية ( THE ALIMANTRY CANAL )
يعتبر امتصاص السموم من القناة الهضمية أسهل وأيسر منه في الجلد وبعض المواد و الأدوية والكيماويات ذات الطبيعة الحامضية مثل الأسبرين التي تكون غير متأينة يتم امتصاصها في المعدة بينما البعض الآخر لا يتم ذلك إلا في الأمعاء الدقيقة مثلا الانيلين (C6H5NH2) وكذلك يتأخر تأثيره قليلا وأجمالا فان معظم الكيماويات تمتص في الأمعاء الدقيقة وذلك لكبر مساحتها وغزارة تدفق الدم إليها وخاصة أثناء هضم الغذاء وامتصاصه كما ان درجة حموضة الوسط (PH) لها تأثير واضح على امتصاص الكيماويات ذات الخاصية القاعدية.
وأهم العوامل التي تؤثر على امتصاص الكيماويات في الجهاز الهضمي:
1- درجة تأين المواد الكيماوية( PKa ) وتحسب حسب معادلة أتدرسون وهي كما يلي:
للقواعد:

Pka = PH + LOG (nonionized form)/(ionized form )
للأحماض:
Pka = PH + LOG (ionized form )/( nonionized form )
2- كبر مساحة المعدة و الأمعاء الدقيقة .
3- غزارة تدفق الدم لذلك الجهاز أثناء عملية الهضم والامتصاص لذلك يفضل إعطاء السم عندما يكون المعدة شبه خالية من المواد.
4- حركة الأمعاء.
5- وجود مواد أخرى مثل الغذاء قد تعيق امتصاص السموم.
6- وجود الميكروبات التي قد تساعد على تحلل السموم وامتصاصها.


(3) الجهاز التنفسي: (RESPIRATORY SYSTEM )
السموم التي تلوث الهواء مثل أول أكسيد الكربون والسوائل المتطايرة ذات الجزيئات الصغيرة تدخل بسهولة الى الرئتين وهي تتميز بسعة المساحة إذ أن مساحتها اكبر 50 مرة من مساحة الجلد وتمتاز ايضا برقة أغشية خلاياها لتسهيل عملية تبادل الأكسجين بثاني أكسيد الكربون وكذلك بكثرة تدفق الدم إليها عبر الشعرات الدموي المنتشرة. كل هذه العوامل تساعد على امتصاص السم وانتقاله من الرئتين الى الدورة الدموية.


(4) قد تمتص بعض المواد السامة عبر فتحات الجسم مثل العينين أو الأذنين وهذه السموم يجب أن تكون على صورة غازية أو سائلة متطايرة صغيرة الحجم وتذوب في الدهون.
بعض العوامل الأخرى التي تساعد وتؤثر على توزيع السموم على جسم الإنسان:
1- ارتباط السموم مع بروتينات الدم:
كثير من المواد الكيماوية لها القدرة على الارتباط مع بروتينات الدم مثل النكوتين، د.د.ت. البراثيون وغيرها وهي روابط عكسية خفيفة الارتباط
2- الصفات الكيماوية والفيزيائية للمادة السامة.
3- التروية الدموية (BLOOD PERFUSION ) لأعضاء وانسجة الجسم المختلفة فكلما كانت كمية الدم اكبر كلما كانت كمية السم التي تصل الى العضو اكثر.
4- الاغشية والحواجز الحيوية يوجد في جسم الانسان عدة حواجز مثل الحاجز الذي يغلف الجهاز العصبي المركزي ( BLOOD BRAIN BARRIER ) وهو حاجز دقيق التركيب يحيط بالدماغ ويتكون من عدة طبقات متراصة من الخلايا تجعل من الصعب على العديد من المواد الكيماوية الدخول للمخ ولا تسمح الا بمرور الكيماويات صغيرة الحجم غير المتأينة والتي لا تذوب في الدهون وكذلك يوجد غشاء المشيمة ( PLACENTA ) فلها القدرة على حجب بعض الكيماويات ولكن بصورة أضعف.


5- عملية أيض السموم (TOXINS BIOTRANS FORMATION ) لجسم الكائن الحي القدرة على تغيير الشكل الكيماوي لمعظم المواد السامة وتحويلها الى مواد اخرى أقل سمية ومن مواد تذوب في الدهون الى مواد تذوب في الماء ليسهل التخلص منها عن طريق إخراجها والمسئول عن هذه التحولات الحيوية في جسم الانسان هي أنزيمات تواجد عادة في الكبد وتوجد أيضا في الدم والرئتين والجلد والكليتين والقناة الهضمية ولكنها أقل كمية وفاعلية من التي توجد في الكبد ومن الجدير بالذكر أنه لا يجب ان ينظر الى عمليات أيض السموم بأنها تؤدي دائما الى التقليل من سمية المادة اذ ان هناك حالات تؤدى الى زيادة سمية بعض المواد وأهمها:
1- تحويل المواد العطرية الخاملة متعددة الحلقات الى مواد مسرطنة بواسطة عملية الاكسدة.
2- تحويل بعض المعادن الثقيلة من مركب غير عضوي الى مركب عضوي ينتشر بسهولة في جسم الانسان ويعبر حاجز المخ ويؤثر عليه تأثيرا سيئا كما هو الحال في مادة الزئبق.

mostafa2010319
05-17-2011, 22:34
تصنيف السموم

تصنيف السموم حسب العضو الذي تؤثر عليه:

بهذه التصنيف تستطيع تعرف عن نوعية السموم أي جهاز في الجسم من خلال الاعراض التي تظهر على الصحة.
1- سموم الجهاز العصبي والتي لها القدرة على الارتباط بانزيم الكولاينز استريز (CHOLINES STERSES ) مثل المبيدات الفسفورية العضوية والكرباماتية وينتج عنها تراكم الاستيل كولين في نهايات الاعصاب مما يؤدي الى ضعف عام وشلل وصعوبة في التنفس قد ينتج عنها اختناق وقد ينشأ عن التسمم مغص معوي شديد مع اسهال وتبول وازدياد افراز البلغم مع انقباض في حدقة العين وعدم القدرة على الكلام وفقدان التوازن والوعي والوفاة في بعض الاحيان وتتم المعالجة بواسطة الاتروبين ( ATROPINE ) أو إعطاء مادة البراليد وكسيم ( 2 . PAM ) ومثل الكيواراري ايضا ( TURBOCURARINE ) ويؤخذ من نبات (CHONDRODERDRON ) وهو سم قاتل حيث يمنع مستقبل الاستيل كولين والمسمى (Tomentosumi ) عن العمل ويؤدي الى الشلل العام وتتبع سموم البوتولينوم وتسمى جرثومتها ( Clostridium Botulinum ) ايضا سموم الجهاز العصبي وهي تعزز بواسطة بكتريا المطيثة الوثيقة حيث تسبب شلل الاعصاب وتمنع افراز مادة الاستيل كولين وسوف يدرس هذا السم بالتفصيل في الابواب القادمة ان شاء الله تعالى حيث يعتبر من اخطر السموم المعروفة.
وتوجد ايضا سموم باتراكوتلسين (Batrachotoxin) وقد استخدم سما للسهام وهو يؤخذ من جلد الضفدع ويزيد هذا السم من مرور ايونات الصوديوم الى داخل الخلية العصبية.
ومن سموم الجهاز العصبي ايضا سم نترودوتكسين (Tetrodotoxin ) ويغلق هذا السم قنوات الصوديوم في الاعصاب ويمنع مرور أيونات الصوديوم ويؤخذ هذا السم من كبد السمك الطازج وجلده والذي يسمى (Puffer fish ) ويضاف الى هذا القسم سموم السيانيدات وغاز كبريتيد الهيدروجين والزئبق وأملاحه وغيرها.
سموم الكبد (Liver )
يعتبر الكبد من أكبر اعضاء الجسم وبحكم وظيفته المهمة في عملية الأيض يتعرض لكثير من الضرر واهم الاعراض الناتجة عن تأثير السموم:
1- تشمع الكبد وينتج عن رابع كلوريد الكربون والتتراسيكلين والكلوروفورم وسموم الافلاتوكسين.
2- انسداد القنوات الصفراوية (Cholestasis ).
وينتج عن كلوربرمازين (Chloromazine ) والديازبام (Diazepam ).
3- التهاب الكبد المزمن (Chronic Hepatitis ) وقد ينتج عن الايزونايزد (Isonozide ) والبابافرين (Papaverine ).
4- سرطان الكبد قد ينتج عن الافلاتكسين ب1 والسيكازين (Cycasine ) والسافروتد (Safrol ) وثنائي مثيل بنزا انتراسين (- methyl benzaanthracene )).
سموم الكلي (kidney )

أمثلة على سموم الكلي:

1- المعادن الثقيلة مثل اليورانيوم، الكادميوم، الرصاص الزئبق.
2- المضادات الحيوية مثل أدوية الامينو جليكوسيدات ( Aminogly cosides ) التي تشمل ستربتومايسين نيومايسين، كانامايسين والجنتامايسن.
3- المسكنات خافضات الحرارة مثل الاسيتامينومين(Acotaminophene ) .
4- مواد أخرى مثل بروموبنزين (Bromobezine ) ، كلوروفورم، رابع كلوريد الكربون ويتحول هذه السموم بعملية الأيض الى مواد شديدة السمية وتسبب تلف خلايا الكلي.
سموم الرئتين ( Lungs)

من المعلوم ان اهم وظيفة للرئتين هي عملية تبادل غاز الاكسجين مع ثاني اكسيد الكربون وهي وسيلة لإخراج الكيماويات الغازية والمتطايرة التي تتولد في الجسم أو تدخل إليه ومن الأمثلة على سموم الرئتين:
1- السموم المتطايرة مثل الكيروسين بعض مبيدات الآفات، البلاستك، المذيبات العطرية، البنزين.
2- الصنوبريات ( Aerosols ) مبيدات الحشرات ومزيلات روائح العرق (Deadorants ) ومواد تصفيف الشعر (Cosmatic spry )
اما أهم الاعراض التي قد تصيب الرئتين نتيجة تعرضها للمواد السامة هي
1- تلف خلايا الرئتين وهي تنتج عن الكيماويات المتطايرة مثل الامونيا، غاز الكلور، الاوزون، اكاسيد النتروجين غاز النوسجين.
2- التليف (Fibrosis ) وينتج عن مادة السليكون (Silicon ) التي تؤدي الى تلف في أغشية اللاسوسومز (Lysosomes ) التي تسمى حقائب الموت لاحتوائها على انزيمات تؤدي الى موت الخلية.
3- التحسس (أو الحساسية) الذي ينتج عن التعرض للغبار وحبوب اللقاح.
4- السرطان الذي ينتج عن دخان السجاير.
سموم العين

ويمكن تقسيم سموم العين الى اقسام حسب الجزء المتأثر منها:

1- سموم القرنية: مثل الاحماض، القواعد، المذيبات العضوية، الصابون، غازات الحرب ومسيلات الدموع.
2- سموم حدقة العين والقزحتين:
مثل المورفين والمبيدات الفسفورية العضوية التي تسبب انقباض في حدقة العين في حين يعمل الاتروبين والهيوسيامين على توسيعها كما تسبب الاحماض والقواعد والبريدين والامونيا وثاني اكسيد الكبريت التهابا في قزحية العين.
3- سموم العدسة : مثل مركبات ثنائي النترو فينول(2,4 Dinitrophenol ) ومركبات الكورتزول والكلوربرومازين وبسلفان (Busulfan ) تؤثر على شفافية العين وقد تسبب الساد (Cataract ) .
4- سموم الشبكية: مثل مركبات كلوروكوين وادوية الفنيوتيازين والاندوميتاسين والاكسجين والميثانول والحشيش (ماريوانا) وثاني اكسيد الكبريت، الثاليوم ومركبات الزرنيخ العضوية خماسية التكافؤ والمهلوسات تؤدي الى تلف الشبكية للعين وهذا يؤدي الى العمى.
سموم الدم (Blood Toxins )

هناك العديد من السموم التي تؤثر على مكونات الدم ومنها:

1- أول اكسيد الكربون وهو يكون كربوكس هيموجلوبين حيث يرتبط مع ذرة الحديد في جزء الهيموجلوبين ويحتل مركزا أو اكثر من مراكز ارتباط الاكسجين الاربعة مما يسبب عوزا في الاكسجين.
2- مركبات النيترات (Nitrate ) والهيدروكسيل أمين:
ولها القدرة على اكسدة هيموجلوبين الدم الى منيهوجلوبين (Methemoglobin) .
3- الاشعة النووية التي تؤثر على مكونات الدم وقد تسبب السرطان.
4- الادوية المستعملة في علاج السرطان مثل: الكيماويات المؤكللة وكذلك مضادات نواتج الايض (Anti ****bolites ) تسبب نقصا في خلايا الدم المجيبة مثل النتروفيلات (Neutrophils ) والايزو نوفيلات (Eosinophils ) والبيزوفيلات (Basophiles ) ويؤدي هذا الى نقص مناعة الجسم والى زيادة قابليته للاصابة بالاخماج.
5- البنزين والكلورمفينكول (Chloromphenicol ) وفنيل بيوتانزون (Phenylbutazone ) وقد تسبب سرطان الدم.

سموم الجهاز التناسلي

تؤثر العديد من المواد الكيماوية على نشاط الجهاز التناسلي في كل من الذكر والانثى مسببة العقم والتشوهات الخلقية في الاجنة وتسبب السرطان ايضا ومن امثلتها:
1،2 ثنائي البروم، 3- كلوربرويين، التولوين الزيلين، الكارميوم ومثيل الزئبق وكذلك بعض مبيدات الحشرات ومضافات الاغذية.

mostafa2010319
05-17-2011, 22:40
الحمض النووي سلاح فعال لكشف غموض الجرائم





ظل البحث الجنائي لسنوات طويلة يعتمد على الطرق التقليدية المختلفة والأدلة الجنائية المتداولة في التحقيقات للكشف عن غموض الجرائم والحوادث بأنواعها وعمليات الثأر والأعمال الإرهابية التي قد يتأذى من نتيجتها أناس ليس لهم علاقة بالموضوع إلى جانب الأشخاص المستهدفين.
ومن أبرز الأدلة بصمات الأصابع التي ظلت حتى عهد قريب أكثر الأدلة الجنائية مساهمة ودقة في كشف وتحديد شخصيات مرتكبي الأعمال الإجرامية والضحايا في حالات التشوه الشديد، ثم تأتي بعد ذلك زمرة الدم وتركيبه الكيميائي والشعر والجلد والخلايا والبقايا التي يخلفها الفاعل على مسرح الجريمة أو على جسد الضحية وآثار الأسلحة وأدوات الجريمة المستخدمة وبقاياها مثل الطلقات والفوارغ وما إلى ذلك.
وبالرغم من أن الطب الشرعي والأدلة الجنائية توصلت إلى اكتشاف مرتكبي جرائم كبرى وعمليات سطو وتهريب خطيرة وفككت عصابات مارست كل أشكال الجريمة والتخريب التي تهدد بتدمير المجتمع، وسجلت بذلك انتصارات هامة وكبيرة على عالم الجريمة، إلا أن الاكتشاف الأهم كان على يد عالم الوراثة الدكتور إليك جيفري عام 1984م الذي كشف عن التسلسل العجيب للقواعد النيتروجينية المكونة لجزيئ الحمض النووي d n a الذي عرف أيضا بالبصمة الوراثية، كما يطلق عليه المطبعة الكونية العجيبة لأنه عند انقسام الخلايا البشرية وتكاثرها بسرعة كبيرة مطلوب من الحمض النووي أن يتكاثر أيضا ويعطي صورا طبق الأصل له بها كل المعلومات التي يحملها لنقلها إلى الخلايا الجديدة. لذلك صار الدليل الأوحد للكشف عن هوية الأشخاص بدقة متناهية سواء كانوا من المجرمين أو الضحايا في الأعمال الجنائية، وللتأكد من صحة نسب الأبناء في قضايا الفصل في تنازع البنوة في حالات إنكار الشخص أبوته لطفل غير شرعي نتيجة الاغتصاب أو الزنا، أو ادعاء امرأة بأن طفلا لها يخص شخصا معينا لإجباره على الزواج منها، أو طمعا في ميراث، وفي قضايا تبادل المواليد في المستشفيات خطأ أو عمداً، ومهمة الطب الشرعي تحديد النتائج الصحيحة والأشخاص الحقيقيين في مختلف هذه القضايا.
لأن كل أسرار الخلية والإنسان توضع على هذا الحمض الضئيل الحجم فهو مسؤول عن نقل الصفات الوراثية المبرمجة عليه عبر الأجيال بكل أمانة محققا التفرد والتميز لكل جنس من الأجناس البشرية، بل وكل إنسان على حدة ببصمته الخاصة التي لا تتشابه أبدا مع أي إنسان آخر، ذلك أن الحمض النووي يوجد في أنوية الخلايا في صورة كروموزومات مشكلا وحدة البناء الأساس لها، والمعلومات أو الصفات الوراثية الخاصة بكل كائن حي مستقرة على جزيئ الحمض بصورة شفرية مبرمجة ومقدرة منذ بداية تكوين كل كائن حي.
وتحتوي الأنوية على 23 زوجا من الكروموزومات منها 22 زوجا متماثلة في الذكر والأنثى، وزوج واحد يسمى الكروموزوم الجنسي يختلف في الذكر حيث يرمز له بالحرفين x y عن الأنثى ويرمز له بالحرفين x x.
وتشير المعلومات التحليلية إلى أن سيطرة الحمض النووي على نشاط الخلية تخلق آلية معينة لإبلاغ أوامره إلى أي جزء من الخلية دون أن يتحرك من مكانه، فيقوم بصنع حمض نووي آخر يسمى الحمض النووي الرايبوزي يرمز له بالحروف rna ينقل إليه المعلومات الوراثية بالترتيب والتسلسل كما هي عليه ليبلغها إلى الخلية لتقوم بنشاطها منذ تكوين الجنين فتحدد الصفات الوراثية لهذا الإنسان، بصماته وفصيلة دمه ونوع أنزيماته ولون بشرته وعينية... إلخ.
يتميز الحمض النووي (البصمة الوراثية) بأنه دليل إثبات ونفي قاطع بنسبة مائة بالمائة إذا تم تحليل الحمض بطريقة سليمة، حيث إن احتمال التشابه بين البشر في الحمض النووي غير وارد بعكس فصائل الدم التي تعتبر وسيلة نفي فقط لاحتمال التشابه بين البشر في هذه الفصائل، ويمكن أخذ البصمة من أي مخلفات آدمية سائلة (دم، لعاب، مني) أو أنسجة (لحم، عظم، جلد، شعر) وهذه الميزة تغني عن عدم وجود آثار لبصمات الأصابع للمجرمين في مسرح الجريمة، وهو يقاوم عوامل التحلل والتعفن والعوامل المناخية المختلفة من حرارة وبرودة ورطوبة وجفاف لفترات طويلة، حتى إنه يمكن الحصول على البصمة من الآثار القديمة والحديثة، ويذكر هنا أن المعلومات التي تم الحصول عليها عن إنسان النايندال الذي وجدت جثته محفوظة في الثلج منذ حوالي تسعة آلاف سنة جاءت عن طريق تحليل البصمة الوراثية في الحمض النووي.
ومن الميزات الهامة أن بصمة الحمض النووي تظهر على شكل خطوط عرضية تسهل قراءتها والتعرف عليها وحفظها وتخزينها في الحاسب الآلي للمقارنة عند الحاجة إلى ذلك بعكس بصمات الأصابع التي لا يمكن حفظها في الحاسب لفترات طويلة.
ومن هذا المنطلق ومن أجل توفير ملفات أمنية متكاملة تتيح الحصول على المعلومات في مختلف الأوقات وحل تعقيدات الجرائم التي تحدث بدأت العديد من الدول في إنشاء بنوك لقواعد معلومات تستند على الحمض النووي كأساس للتعريف لجميع مواطنيها، مع إنشاء قسم خاص في البنك للمشتبه بهم في مختلف القضايا ليكون دليلا للعودة إليه عند حدوث حالة اشتباه.
وتلجا الأجهزة الأمنية حاليا إلى أخذ العينات التي تحتوي على الحمض النووي من مسرح الجريمة أو الحادث وهي كما ذكرنا أي شيء من مخلفات المجرم والضحية حيث يتم تحليلها بإضافة مواد كيميائية محددة لإظهار وتقطيع الحمض النووي الموجود على الكروموزومات داخل نواة الخلية، ثم يتم تكبير المادة الوراثية والحمض النووي ملايين المرات بالطرق الحديثة المتوفرة الآن وتفرد على غشاء خاص لتظهر الخطوط والمسافات بينها بوضوح وتكون البصمة المحددة للشخص وبمثابة الهوية الوحيدة المعرفة به.
ومع التوسع الكبير في استخدام البصمة الوراثية للحمض النووي في العديد من القضايا أخذ الاهتمام بهذا الجانب يتطور بسرعة للحصول على أفضل النتائج في أقصر وقت، بحيث لا يتاح للمجرمين الفرصة للابتعاد كثيرا عن مسرح الجريمة أو الهروب، مع أن البصمة الوراثية لا تترك مجالا لعدم معرفة الجاني عند توفر قاعدة معلومات تحتوي على البصمات الوراثية للمشبوهين.
ومن القضايا التي وجدت حلولا شافية لها بواسطة البصمة الوراثية للحمض النووي قضايا التعرف على المجرم من خلال تحديد شخصية صاحب الدم في جرائم القتل، وصاحب المني والشعر والجلد في جرائم الاغتصاب والاعتداء الجنسي، وصاحب اللعاب على بقايا المأكولات وأعقاب السجائر في جرائم السرقة، والموجودة على أغلفة الرسائل وطوابع البريد في جرائم التهديد والابتزاز والطرود الملغومة والاختطاف، كما يمكن استخدام الأسنان والعظام للتعرف على الأشخاص، ومن مجمل المخلفات التي ذكرناها يمكن التعرف على نوعية الجاني إن كان ذكرا أو أنثى، وهذا بحد ذاته يعتبر تحولا هاما في مجال الأدلة الجنائية وكشف الجرائم، إضافة إلى الاستفادة منه في تحديد شخصية المجرم حيث بدأ العلماء في دراسة إمكان تحديد طبيعة الشخصية وميولها وما يمكن أن يعانيه من اضطرابات من خلال التركيز على بعض الجوانب في تحليل الحمض النووي، وهذا يفتح الأبواب واسعة أمام تقدم علمي كبير في هذا المجال يساهم في تحقيق الأمن وتوفير السلامة في المجتمعات الإنسانية.
وعندما يتحدث البعض عن عيوب البصمة الوراثية فإنما يشيرون إلى أن ذلك يحدث عندما لا يكون التحليل دقيقا بالكامل، وعندما يتم فحص عينات مختلفة على طاولة واحدة في المعمل نفسه، أو عند تلوث العينة المأخوذة بسبب ما.
في كل الأحوال لا يمكن الشك مطلقا في مدى نجاعة الاعتماد على الحمض النووي كوسيلة سليمة ومضمونة النتائج للوصول إلى حل للكثير من الجرائم المعقدة من خلال التعرف على شخصيات مرتكبيها والمجنى عليهم وأيضاً إلى معرفة أصحاب الجثث المتحللة ومجهولي الهوية.

mostafa2010319
05-17-2011, 22:49
المخدرات والجريمة

هناك دلائل تشير إلى أن المتعاطين للمخدرات وبخاصة المدمنين منهم يميلون إلى ارتكاب الجريمة لتوفير المال اللازم لشراء المخدر وخاصة إذا كانت من المواد المخدرة كالهيروين .

ومن أهم الأسباب التي تدفع المدمن لارتكاب الجريمة :

1- تعاطي المخدرات أو حيازتها تمثل في حد ذاتها جريمة مخلة بالشرف .

2- إن إيداع المدمن في السجن قد يعرضه للتأثر بالمجرمين المسجونين وبالتالي استمالته لهم في ارتكاب جرائم أخرى عند الخروج من السجن .

3- بعض أنواع المخدرات تتطلب نفقات باهظة يعجز المدمن عن توفيرها ، لذا فإنه يلجأ إلى السلوك الإجرامي لتوفير هذه النفقات .

4- تستغل عصابات تجار المخدرات حاجة المدمن للمخدرات وعدم قدرته على شرائه في إجباره على الاشتراك في أعمال إجرامية وتدريبه عليها .... كالبغاء والسرقة وترويج بيع المخدرات .

ورغم ذلك ففي كثير من الأحيان يكون تعاطي المخدرات سبباً بحد ذاته في ارتكاب الجريمة فالتأثيرات التي يحدثها المخدر في عقول المدمنين قد تمنعهم من التفكير السوي وتسمح لهم بارتكاب السلوك المنحرف دون وعي أو إدراك منهم .

ويصاب متعاطو المخدرات بالهلوسة والاعتقادات الوهمية والتي تشكل خطورة بالغة في نمط سلوكهم وتدفعهم لارتكاب أفعال منافية للأخلاق وفي إحدى الدراسات وجد أن المتعاطين للحشيش يصابون بشيء من الخلط العقلي المصحوب بهذي وهلوسة ومعتقدات وهمية كأن يعتقد أن أقاربه يدسون له السم بقصد قتله .

وتؤدي هذه الهلوسة في بعض الأحيان إلى أن يلجأ المتعاطين إلى اتخاذ إجراءات شديدة تكون في نظرهم متمشية مع معتقداتهم الوهمية ، فلقد وجد أن جرائم العنف أو شبه العنف هي أكثر شيوعاً عند هؤلاء مثل الاعتداء المباشر على النفس والشروع بالقتل ، هذا وأظهرت دراسة في بعض الدول أن 85 % من قضايا القتل ارتكبت فيها الجريمة تحت تأثير المخدر .

المخدرات والموت :

إن ظاهرة وفيات المدمنين أصبحت مثار اهتمام العديد من الجهات المختصة بشئون المخدرات حيث تكون الوفاة نتيجة تعاطي جرعات كبيرة من المخدر أو استعمال خليط من المخدرات الخطرة .

ومن العوامل المهمة في هذا الجانب أن المدمنين يفقدون اهتمامهم بالحياة ويكونون غير مبالين سواء عاشوا أو ماتوا لذا فإن الحياة عندهم رخيصة وأرخص بكثير من ثمن المخدر .

ومن الأمور التي يجب أن تواضع في الاعتبار أن بعض الأشخاص المدمنين اللذين يخرجون من المصحات العلاجية أو حتى من السجن يرجعون لتعاطي نفس حجم الجرعة المخدرة التي كانوا يتعاطوها قبل دخولهم هذه الأماكن مما يشكل خطراً كبيراً عليهم قد يؤدي إلى وفاتهم وذلك لأن الجسم قد فقد جزاً كبيراً من مقدار تحمله للمخدر وبخاصة إذا كانت فترة الإيداع والعلاج طويلة .

وهناك علاقة وطيدة بين المخدرات والانتحار ذلك أن معظم حالات الوفاة التي تكتب أنه بسبب تعاطي جرعات زائدة من المخدر ، وما هي إلا محاولات انتحار كاملة .

إن دور المخدرات في حالات الانتحار قد يكون غير مباشر ، فأحياناً لا يقكر المدمن في إيذاء نفسه ولكن تأثير المخدرات على عقله قد يدفعه إلى فعل ذلك ، وأقرب مثال على ذلك الذي تناول عقار ال . إس . دي وبكميات قليلة فانتابته بعض الهلوسة وتخيل أنه كالفراشة أو طائر ويمكنه الطيران وهكذا وثق في نفسه وقفز من النافذة ليس رغبة في الموت أو حتى التفكير فيه ولكنها الهلوسة والتخيلات التي أحدثها المخدر في عقله .

وقد يكون سبب وقاة المدمن راجع إلى عدم حصوله على المخدر مما يدفعه إلى البحث عن بديل آخر من أنواع المواد المخدرة .



وقانا الله وإياكم شر هذه الجرائم وهدانا إلى سواء السبيل ،،،

mostafa2010319
05-17-2011, 22:51
استخدام البصمة الوراثية في المجال الجـنائي



تعد البصمة الوراثية dnaأحدث أساليب العلم في الكشف عن الجرائم ، ولقد أخذت عدد من محاكم الدول بهذه ،البصمة كدليل اثبات منذ عام 1987 ، وقد تبنت عدد من الدول العربية استخدام البصمة الجينية كما هو الحال في دولة الامارات ومصر وغيرها



واعتبرت الولايات المتحدة أن البصمة الوراثية لها قوة الإثبات لبصمة الإصبع بحيث تعتبر دليلا فارقا تاما بين الأفراد من بني البشر حيث أن احتمال تشابه صورة الحامض النووي بين أي شخصين احتمال ضعيف للغاية ولا يزيد هذا الاحتمال عن واحداً لكل مليون بليون شخص من غير الأقارب كما أن هذا الاحتمال تبلغ نسبته واحدا إلى ثمانية آلاف من الأقارب أن dnaهو عبارة عن جزئيات دقيقة جدا موجودة في كل خلية من خلايا الجسم وهي التي تحدد صفات الشخص، وكل خلية من خلايا الجسم البشري تحمل الصورة الجينية نفسها أو البصمة نفسها للحامض النووي dna ولكن لا يوجد شخصان اطلاقا لديهما ذات ألـdna عدا التوأمين ألناشئين من بويضة واحدة انقسمت على نصفين ، رغم أنهـما يختلفان فــي بصمات ألأصابع ولهذا وحيث أن آلـ ( d n a له بصمة منفردة لكل إنسان وتختلف صورته من شخص لآخر بحيث يمكن استخدامه للاستدلال على صاحبه فقد أطلق عليه مصطلح البصمة الوراثية أوالبصمة الجينية.


مصادر البصمة الوراثية في جسم الإنسان

تتعدد مصادر البصمة الجينية في الجسم الإنساني، حيث يمكن الحصول على البصمة الجينية من الأجزاء التي تحتوي على خلايا الجسم الإنساني ، وقد حدد العلماء في الوقت الحالي مواضيع الخلايا في الجسم الإنساني الممكن الحصول منها على البصمة الجينية بما يلي: ،الدم، أنسجة الجلد ، العظام، الأظافر، الشعر ،اللعاب، المخاط، المني، الأسنان ، ولاشك أن تعدد المواضع والأجزاء التي تمدنا بالبصمة الجينية الوراثية تشكل مجالا أوسع لإنجاز البحث الجنائي وتطويره، ففي السابق كان استخدام الشعر في مجال البحث الجنائي مقتصرا"على توفير بيانات عن شخصية الجاني من حيث عمره وسلالته وجنسه، أما اليوم فبفضل البصمة الوراثية أصبح الشعر يعد دليل اثبات على ارتكاب الجريمة ، وأصبحت شعرة من جسم الجاني متخلفة في مسرح الجريمة جراء تشابك الجاني مع ضحيته في حادث عنف أو قتل أو شعرة من عانة المغتصب في جسم المغتصبة أوحتى شعرة من رأس الجاني أوجسده شاء القدر أن تسقط لأي سبب في مكان ارتكاب الجريمة أصبح ذلك كله أحد أدلة الإثبات المهمة والحاسمة في ظل استخدام البصمة الوراثية استنادا" إلى أن جسم الشعرة أو بصيلتها يحتويان على خلايا الجسم البشري . وما يسري على الشعر يسري على اللعاب ، فاللعاب يعتبر أيضا" أحد مصادر البصمة الوراثية لاحتوائه على خلايا الجسم البشري ،فرغم ان الأساس في اللعاب هو عدم احتوائه على خلايا الجسم شأنه شأن البول والمخاط والدموع إلا أن هناك نوعا" من الخلايا الموجودة بالجدار الخلفي للفم يعلق باللعاب وعلى ذلك يمكن استخلاص اللعاب من بقايا لفافة تبغ أو طابع بريد تم لصقه بلعاب الجاني، كما يتم استخلاص البصمة الوراثية من جسم الرسالة التي قام مرسلها بلصقها وإغلاقها بلعابه وهكذا أن استخدام البصمة الوراثية في المجال الجنائي يوسع كثيرا" من دائرة الأدلة المادية فبصمة ألـ dna يستحيل مسحها أو تلافي تركها بحيث قال البعض (أن مجرد المصافحة قد ينقل الـ dna الخاص إلى يد من تصافحه.


مواضع عينة البصمة الوراثية


تتعدد المواضع التي قد يعثر فيها المحققون على عينة البصمة الوراثية في مسرح الجريمة كما أن كل موضع من هذه المواضع يسمح بالبحث عن مصدر محدد من مصادر البصمة الوراثية ، نورد فيما يلي بعض الأمثلة لمواضع البصمة والمصادر التي ترتبط بهذه المواضع :


1. في علامات العض الموجودة على جسد الضحية أو المنطقة التي قام مرتكب الجريمة بلعقها
2. في خدوش الأظافر.. يتم البحث عن دم أو خلايا جلدية
3. المنطقة الخارجية أو الداخلية من مانع الإنجاب المطاطي ،يتم البحث عن السائل المنوي والخلايا الجلدية.
4. في البطانيات ومفارش الأسرة والوسائد أو غيرها من الأغطية يتم البحث عن السائل المنوي والعرق والشعر واللعاب
5. في الملابس الداخلية التي كانت الضحية ترتديها قبل أوبعد الاعتداء عليها يتم البحث عن الشعر والسائل المنوي والدم والعرق
6. في القبعات أو الأقنعة يتم البحث عن العرق والخلايا الجلدية والشعر واللعاب
7. في المناديل والفوط ومثيلاتها يوجه البحث عن الخلايا الجلدية والشعر أو اللعاب أو السائل المنوي والدم
8. في أعقاب السجائر وأعواد تنظيف الأسنان أو حافة الزجاجة أو العلبة والكأس ،يتم البحث عن اللعاب.


المزايا التي تتميز بها البصمة الوراثية بالمقارنة بالأدلة الأخرى

1. ان تنوع مصادر البصمة الوراثية يجعل من الممكن عمل هذه البصمة من أي مخلفات بشرية سائلة مثل الدم واللعاب والمني .. أو أنسجة مثل الجلد ،العظام ،الشعر
2. أن الحامض النووي يقاوم عوامل التحلل والتعفن لفترات طويلة تصل الى عدة شهور.
3. تظهر بصمة الحامض النووي على هيئة خطوط تسهل قراءتها وحفظها وتخزينها في الكمبيوتر لحين الطلب، بعكس بصمات الأصابع التي لايمكن حفظها في الكمبيوتر.
4. مهما كانت العينة صغيرة فأن من الممكن استخدامها كدليل فني وذلك عن طريق أجراء اختبار محدد.. تتم مضاعفة الـdna في العينة.
5. يتيح استخدام البصمة الوراثية اكتشاف آلاف الجرائم التي قيدت ضد مجهول، وقد فتحت المحاكم البريطانية والأمريكية ملفات عدد كبير من الجرائم المجهولة وفتحت التحقيقات فيها من جديد وقد برأت البصمة الوراثية مئات الأشخاص من جرائم القتل والاغتصاب كما أدانت آخرين .
6. البصمة الوراثية أحد الأساليب الأساسية التي تسهم في مساعدة الضحايا.. (ضحايا الجريمة).
7. البصمة الوراثية يمكن تحديد جنس صاحبها.. ذكرا أم أنثى وهذه نقطة مهمة في التوصل إلى كشف الجاني في كثير من الجرائم.
8. الحامض النوويdna مادة عنيدة وتصمد لفترة طويلة حتى بعد موت صاحبها بمئات السنين وبذلك يمكن اختيار تطابق البصمة الوراثية حتى لأجدادنا الذين في القبور ومعروف لدى القراء كيف تم التعرف على قيصر روسيا وأفراد أسرته بعد مئات السنين من موته باستخدام الـ dna وكذلك العالم جوزيف هيجل الألماني الذي هرب بعد الحرب العالميةالى أمريكا اللاتينية ودفن هناك واستطاع العلماء التعرف عليه بعد أخذ عينة دموية من أبنه وعينة من عظام هيجل فتطابقت البصمة الوراثية وتم التعرف على هيجل.

mostafa2010319
05-17-2011, 22:53
عضة الأسنان .. وسيلة جديدة لملاحقة المجرمين





http://1.1.1.4/bmi/admins.20at.com/yasmine/bite3.jpg



على غرار بصمات الأصابع, لا يمكن العثور على تركيبتين متطابقتين من الأسنان البشرية, لأن شكل الأسنان, وحافاتها, والفجوات بينها, تشكل (بصمة الأسنان) ولذلك تعبر الأسنان أو بالأحرى (عضة الإنسان) عن بصمة خاصة بكل شخص على غرار بصمة الإصبع أوحدقة العين.. وبذلك يمكن القبض على المجرمين من (عضات أسنانهم)..
لكن هذا الاعتقاد لم يثبت علمياً بعد, وهو مادفع بباحثين في جامعة ماركيت الأميركية في ميلاواكي, إلى إجراء أبحاث على هذه البصمة البشرية, إذ أجروا قياسات على موقع الأسنان وعلى حركتها, أثناء تحليلهم لمئات العينات من (عضات) المتطوعين.‏
وخلال عامين من الدراسة جمع الباحثان أكثر من 400 مخطط لعضات الأسنان من متطوعين تراوحت أعمارهم بين 18 و44 عاماً.‏
وقاس الباحثان ست خصائص لكل (عضة) وهي عرض السن, ودرجة دورانه, والازاحة الناجمة عنه سواء للأمام أو الخلف, وعرض الطوق, والفجوات بين الأسنان, والأسنان المفقودة والمضافة.‏
وتمكن الباحثان من تحقيق بعض النجاح في التمييز بين مخططات العضات البشرية مؤكدين أنهما سيواصلان أبحاثهما في هذا المجال, إلا أن جونسون أشار إلى أن البحث لا يزال يحمل طابعاً ذاتياً أي إنه ليس (علمياً محضاً).‏

زورق
05-18-2011, 08:55
مشكور للطرح الوافي والرائع

mostafa2010319
05-18-2011, 09:13
زورق

اخى الحبيب الكريم الغالى

شرفنى مرورك العطر و اسعدنى كثيرا

لك منى على الدوام كل الود و الشكر و التقدير و اسما منازل الاحترام

ASHRAF HAMAD
05-21-2011, 01:21
http://www.palnurse.com/upload/uploads/images/palnursede1a4d7c4a.gif (http://www.palnurse.com/upload/uploads/images/palnursede1a4d7c4a.gif)